حساين محمد
تمبز الاحتفال بالذكرى 21 لتاسيس الورش الملكي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية,على صعيد.مدينة وجدة،بحضور قوي للحاج علال لعلج احد كبار رجال الاعمال بالمغرب بمعية السيد امحمد العطفاوي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد،في اطلاق مشاريع خيرية واحسانية.
الحاج علال لعلج من الذين يفضلون أداء واجبهم من خلف حجاب و دون دعاية أو بحث عن مجد أو همة و شان، واحد من تلك الشخصيات الإنسانية ، علامة بارزة في سماء الخير والبر والإحسان يبحث بصدق وإخلاص عن المحتاجين ليواسيهم ويخفف من معاناتهم وآلامهم ، نموذجا في الأخلاق العالية، ابتسامة دائمة، إيمان راسخ عميق بالله تعالى، حريصا على الفعل الإحساني في رحاب فضائل الصدقات وما قيل فيها.

فلا تكفينا الكتابات ان نقول حتى الجزء الصغير من الزخم الخيري الذي راكمه حيث يبقى نموذجاً في أعمال الخير من الشخصيات الفاضلة التي لها أيادي بيضاء وبصمات راسخة في معالجة ما يعانيه الناس من ألآم ومرارة وأحزان وضيق المعيشة.

ففي تاريخ الأمة شخصيات خالدة لها بصمات راسخة لا يمكن للأيام أن تمحوا أسمائهم عن الأذهان لأنهم حفروا أسمائهم بأعمال مضيئة تواصلوا مع ربهم باستمرار بأعمال إنسانية بالصدقات والبر والإحسان بذلوا المال بسخاء للأرامل والأيتام الضعفاء والفقراء والمحتاجين يحملون قلوب خفاقة مشرئبه بالإيمان،أسمائهم مدونه في صفحات التاريخ. في السجلات الربانية بحروف من نور مضيئة وتعلوا على غيرها من الأسماء بما امتازت به من جوانب الخير ببذل المال والعطاء بسخاء وتبقى ذكراهم على مر السنوات يجددها التاريخ في ذاكرته على خطى السلف الصالح، ،كثير من الناس يحبون أفعال الخير من البر والإحسان و يتطلعون لمساعدة الناس ولكن قلة منهم من يوفقون لذلك ،وآخرون حباهم الله المال والجاه والمنصب ولكن نفوسهم لا تعرف للخير طريقا خاليه من الإيمان والشفقة والرحمة يحملون قلوب قاسية سوداء مظلمة مملوءة بالحقد والكراهية لا ترى إلا مصالحها ومصالح أهلها وعيالها.








