شيخ البودشيشية…نجما مضيئا وهاجاً أضاء القلوب

7 مايو 2021آخر تحديث :
شيخ البودشيشية…نجما مضيئا وهاجاً أضاء القلوب

اعداد:حساين محمد
في تاريخ الأمة شخصيات خالدة لها بصمات راسخة لا يمكن للأيام أن تمحوا أسمائهم عن الأذهان لأنهم حفروا أسمائهم بأعمال مضيئة تواصلوا مع ربهم باستمرار بأعمال إنسانية بالصدقات والبر والإحسان بذلوا المال بسخاء للأرامل والأيتام الضعفاء والفقراء والمحتاجين يحملون قلوب خفاقة مشرئبه بالإيمان،أسمائهم مدونه في صفحات التاريخ. في السجلات الربانية بحروف من نور مضيئة وتعلوا على غيرها من الأسماء بما امتازت به من جوانب الخير والعطاء بسخاء وتبقى ذكراهم على مر السنوات يجددها التاريخ في ذاكرته على خطى السلف الصالح،وتتحدث في كل يوم جديد عن أصحابها العظماء المتميزون بإنسانية مبهرة وأعمال خالدة.


شيخ الطريقة القادرية البودشيشية،فضيلة الدكتور مولاي جمال الدين القادري بودشيش، واحد من تلك الشخصيات الإنسانية التي لا تنسى،نجما مضيئا وهاجاً أضاء لـكثير من القلوب وأسعد كثير من الناس ورسم الاستقرار النفسي والطمأنينة والابتسامات والسعادة على محيا الملايين ممن جعلوا منزله ملاذا لاحياء النفس وتزكيتها وسلك السبيل المستقيم الرباني.
فهو معدن الحقيقة، ومُتجلّى الشريعة، صاحب الفيْض الجَمالي، والعزّ الكَمالي، الواصل الـمُوَصِّل، نحسبه كذلك والله حسيبة ولا نزكي على الله احد،والحمد الله ان بلادنا تحت قيادة امير المؤمنين سبط النبي الامين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تزخر بهذه النماذج الخيرة المعطاءة،اذ معظم البلاد الإسلامية تعاني فتن ومحن وخلافات واقتتال مما جعل الشعوب تعاني ضنك المعيشة إلا انه لا زال في الأمة الإسلاميةعظماء كرماء يحملون روح الإسلام يقومون بأعمال ينشرون المحبة في كل الاتجاهات.

فالحمد لله على ذلك،وزاد الله في مدد شيخنا وبركاته، وأدامه ذخرا لهذا الفضل ومَراماته، ونفعنا بهديه المحمدي وتقويماته، آمين،

الاخبار العاجلة