دبدو التي يحلم بها الجميع في حاجة الى روح التطوع و المسؤولية في الاختيار…

منذ ساعتينآخر تحديث :
دبدو التي يحلم بها الجميع في حاجة الى روح التطوع و المسؤولية في الاختيار…

محمد المسعودي
تعيش دبدو مؤخرا نقاش متواصل حول فشل المجلس الجماعي في التنمية المحلية و إنخراط واسع لجمعيات المجتمع المدني في إنقاد ما يمكن انقاده…
صحيح دبدو ، عندها من الطبيعة و التاريخ و التراث ما يجعلها منطقة جميلة للعيش و التعايش… ما يجعلها وجهة للفن و الابداع ، ما يجعل أبناءها جنود مجندة من اجل خدمتها…

مدينة فيها اسوار تاريخية ، فيها تراث ، و فيها غابة و عيون طبيعية…تحتاج فقط الى تأهيل و تثمين و تسويق ، لكن في غياب مجالس منتخبة قادرة و لها رغبة في التنمية… جعل المدينة و اسوارها اطلال مهجورة و متلاشية…
ناس دبدو ، لا يتصورون مدينة بدون معالمها التاريخية و الطبيعية : عين اشبيلية _عين تافرنت _القصبة…
الفكرة بدات صغيرة…كبرت بفضل الرغبة ديال أبناء دبدو و بفضل اهمية الفكرة المتمثلة في تنقية و إعادة تأهيل عين اشبيلة ، المقبرة ، الساحة وصولا لاعادة الحياة لعين تافرنت حيث أعيد إخراج المياه التي ظلت غائرة لسنوات

و ختاما ، مدينة دبدو في يد أبناءها ، التنمية المحلية بها رهينة بتحرك أبناءها بوعي ، اليوم فهمنا أهمية #التطوع في انقاد ما يمكن انقاده ، غدا ان شاء الله أبناء دبدو مطالبون بالتفكير بهدوء و بشكل جماعي في اهمية #المشاركة_الواعية في اختيار من هم أهل لتدبير الشأن المحلي و الدفع بعجلة التنمية للامام… القادرون على دعم و تشجيع جمعيات المجمع المدني على التطوع و خدمة الساكنة و المدينة بشكل ارقى مما رأيناه اليوم.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة OujdaRégion