حساين محمد
تحتل عمالة وجدة انكاد الصدارة في الاموال التي تضخ في ارصدة من يتزعمون تخليق المجتمع وتربية الافراد وغرس قيم المواطنة وتلطيف الاجواء وتصحيح المفاهيم وتغيير العقليات نحو قدرات ايجابية ترتقي بالاجيال وتقف جنبهم.
تضحيات ونكران للذات وسهر وتتبع مستمر لنساء ورجال الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة وسلطات محلية بوجدة يواجهها غياب كبير لقوى حية أصبحت تستفيد ولا تنتج والدليل تفشي التصرفات لا أخلاقية وغير المشرفة في فئة واسعة من الشباب لم يجدوا أيادي بيضاء تنجوا بهم إلى الجدية،فالكل مسؤول عن تخليق وتربية المجتمع فلا يعقل الترويج ان المسؤولية يتحملها جهاز الأمن فقط بل اكذوبة وضحك على الذقون.
فمن جد وجد ومن زرع حصد،والإصلاح والتنمية ليست كلمات تكتب وترن وانما جهود وتضحيات وإخلاص يتحملهم المجتمع ويتطلب تحقيقها مثابرة ووضع الأمور في نصابها وليس الفلاح فقط في اكل اموال الدعم المخصص للاصلاح والتخليق وتلبيق التهم يمينا وشمالا في حق من يتركون أسرهم من أجل سلامة المواطنين.



