وجدة..مسؤولين وقفوا الركوب على الامواج وباغيين كل فاعل يدير خدمتو

منذ ساعتينآخر تحديث :
وجدة..مسؤولين وقفوا الركوب على الامواج وباغيين كل فاعل يدير خدمتو

حساين محمد
الجرارة كدور الحمدالله بمدينة وجدة في اتجاه تغيير عقليات سادة لسنوات ومن الصعب المحو ديالها والتقليص منها،البعض منها ساهم بالكثير في تدمير الانجازات بطرق او باخرى ولم يكونوا في مستوى النضج المطلوب.
اليوم بوادر التعافي اصبحت تظهر من خلال احتجاج عدد ممن كانوا ويظلون نقط سوداء واحتجاجهم وعدم رضاهم دليل قاطع ان لوجدة اليوم مسؤولين وقفو حسب استطاعتهم الركوب على الموجات لتحقيق مصالح شخصية والتباهي الخاوي بدون قيمة مضافة لمدينة تاريخية واستراتيجية مع الاسف.
اليوم كل مسؤول او متقلد امانة قطاع من الافضل يضاعف الجهود في انجاحه وتبليغ امانته وعدم تلهية فمطبات بعيدة عنه للتستر على فشله في مهمته و لي عندو شي مهمة يقوم بها او يعتذر،والامور زايدت وتصعاب من مختلف الجوانب ولم يعد هناك مجال للتلاعب بالمواطنين والتباهي بالمعقول “طبيعة الانسان ليست له قدرة سرد افعاله السيئة” يحكي الحسنة والجميلة فقط،فما هو للدولة للدولة وجب تدبيره بوطنية وجدية وليس ضيعات فلاحية،والحمدالله بوجدة كل من يرواغ يتلقى الفضيحة بسرعة..والمدينة ما وقف حتى على واحد تريد التسهيل والمعقول ووقف التضبيع.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة OujdaRégion