والي جهة الشرق مع الجميع دون استثناء

2015.12.30 - 7:13 - أخر تحديث : الأربعاء 30 ديسمبر 2015 - 8:54 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
1٬0634 مشاهدة قراءة
شــارك
والي جهة الشرق مع الجميع دون استثناء


بعد الوقوف على الأشغال المنتزه العمومي الترفيهي بحي التقدم بوجدة التي تشيد على مساحة تقارب أربعة هكتارات،ألقى والي جهة الشرق كلمة في الحفل الذي أقيم على هامش هذه الزيارة الميدانية أبرز من خلالها أهمية المشروع الترفيهي الذي بدأ من فكرة مستوحاة من تجربة ناجحة قامت بها بلدية ليل إذ حولت محطة مهجورة إلى فضاء ترفيهي وثقافي أصبح الآن من أهم المرافق الترفيهية بمدينة ليل الفرنسية،وهو المشروع الذي وقف عليه رئيس بلدية وجدة أثناء زيارته لتلك المدينة في إطار الشراكة التي تربط المدينتين المغربية والفرنسية.حيث ذكر الوالي مهيدية بأنه تحمس “للفكرة التي نقلها لنا رئيس الجماعة وشرعنا في بلورتها على أرض الواقع بتصميم وهندسة وإبداع محلي،هذا المشروع الضخم سيدخل تاريخ المدينة لذلك أحرص على متابعته شخصيا لأنه عزيز عليه كثيرا”،كما تحدث الوالي عن محيط المشروع وجوانبه من زاوية إضفاء جمالية على منطقة المشروع،حيث سيتم ترحيل شركة النظافة إلى حي الزرارقة،إلى جانب مستودع البلدي الجديد للأشغال. بالإضافة إلى مشاريع هامة ستقام على أنقاض المعمل الحراري للمكتب الوطني للكهرباء.ودعا والي الجهة في كلمته ساكنة المدينة والمجتمع المدني والصحافة الوطنية بزيارة ميدانية للمشاريع الكبرى مثل محطة القطار الجديدة التي تعد أحسن محطة بالمغرب.وبهذه المناسبة وجه والي الجهة كلمة للسادة المنتخبين حيث قال:”أتمنى للسادة المنتخبين النجاح في مهامهم، كما أتمنى أن يضعوا يدا في يد، لأن نجاحهم في تدبير الشأن المحلي ينعكس على الساكنة.. وأود أن يبلغ الحاضر فيكم الغائب أن والي جهة الشرق مع الجميع دون استثناء. كما في علم السادة المنتخبين أن مدينة وجدة تعد عاصمة الشرق، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس يولي أهمية كبيرة لها. ومن أجل النهوض بالمدينة إلى مصاف المدن المتقدمة والارتقاء بها لتكون نموذجا، لا بد من تضافر الجهود ومواجهة التحديات “.بينما تحدث عمر حجيرة رئيس جماعة وجدة في كلمته الزيارة التي قام بها لمدينة ليل وإعجابه بالمنتزه الفرنسي الذي يشبه في تصميمه المحطة القديمة للقطار بوجدة،وأعرب عن استعداده لنقل الفكرة وإنتاجها وإخراجها بقالب وطابع مغربي محلي الصنع.وأضاف أنه اتفق مع عمدة ليل المحترمة مارتين أوبري صديقة المملكة على مراسلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وإبلاغه بالاتفاقية المبرمة وبفكرة المشروع،فتوصل بجواب سريع يبارك لهما التعاون المشترك ويزكي المشروع،وأن المنتزه الترفيهي بحي التقدم هو أول مشروع من نوعه بالمغرب يحظى بمميزات هامة مثل قاعة سينما ثلاثية الأبعاد وأكواريوم للأسماك وغيرها من المميزات التي ترك للمهندس إبرازها مدعمة بالصور،وأن هذا المتنفس الطبيعي الذي شيد بالحي الحسني سيضفي على مدينة وجدة جمالية،كما سيشرف على تدشينه صاحب الجلالة خلال زيارته المرتقبة للمدينة،ومن المرتقب حسب مصادرنا أن تتم دعوة الفاضلة مارتين أوبري عمدة مدينة ليل لحضور التدشين.وقام المنهندسين بتقديم شروحات وافية حول المشروع وتقديم بقية المشاريع المدرجة في إطار اتفاقية الشراكة،حيث بادر المهندس البلدي عبد الحميد بيوض وهو أحد خيرة المهندسين المغاربة بتقديم عرض أبرز فيه مراحل المشروع المندمج لترحيل المستودع البلدي للأشغال القديم الكائن بالحي الحسني وإحداث مكانه منتزه عمومي للتنشيط والترفيه،وتخصيص منطقة بحي الزرارقة لكل مستودعات الأشغال البلدية.ثم قدم المهندس المعماري المعروف حسن بنحمو شرحا مرفوقا بالصور كل الخطوات التي قطعها المشروع الترفيهي من بدايته إلى تصوره النهائي،حيث سيحتوي على عدة خصائص ومميزات تجمع بين الترفيه والثقافة بضمه لحدائق ونافورات وحديقة للألعاب خاصة بالأطفال وغيرها من المرافق مما سيغري ساكنة المدينة وزوارها لقضاء وقت رائع رفقة عائلاتهم وأطفالهم.وللتذكير فإن المشروع المندمج لترحيل المستودع البلدي للأشغال القديم الكائن بالحي الحسني (كلوش ) وإحداث مكانه منتزه عمومي للتنشيط والترفيه.ويعد من المشاريع الهامة التي ستضفي على مدينة وجدة جمالية،وستشكل منعطفا جديدا لحاضرة الشرق.وقد انطلقت أشغال المنتزه الترفيهي بالمحطة القديمة للقطار منذ عام،وهو فضاء فريد من نوعه بالمغرب إذ أن فكرته مستوحاة من تجربة ناجحة قامت بها بلدية ليل الفرنسية.ومن مكونات الفضاء الترفيهي الذي تبلغ تكلفته المالية 40 مليون درهم نجد متحف أركيولوجي خاص بعرض المعدات والأدوات المحلية التاريخية لعرض تراث المنطقة وتاريخ المدينة،وقاعة للسينما ثلاثية الأبعاد ومسرح،ومعرض المواهب الفنية محاط بنافورات مائية،وساحات عمومية وحدائق مميزة ومجهزة بوسائل الري الحديثة للحفاظ على جماليتها،وأكواريوم للأسماك سيجلب للزوار بشكله وندرة أسماكه،وقاعة معرض لمختلف منتجات الصناعة التقليدية والفلاحية،وقاعتان مجهزتان بأحدث الوسائل التقنية للمناسبات الخاصة والندوات والعروض الثقافية،وفضاءات للأطفال حسب السن مع ألعاب متنوعة أهمها القلعة الخشبية،وعربات القطار القديمة ستزين ممر السكك الحديدية وسط المشروع،في حين ستخصص 5 آلاف متر مربع لمركب تجاري للخواص يضاف إلى لائحة الأسواق الكبرى للمديمة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات