بنحمزة يبشر ساكنة الجهة الشرقية بافتتاح معهد لتعليم القرآن

2014.08.11 - 7:56 - أخر تحديث : الإثنين 11 أغسطس 2014 - 8:17 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
1٬3034 مشاهدة قراءة
شــارك
بنحمزة يبشر ساكنة الجهة الشرقية بافتتاح معهد لتعليم القرآن

كانت في مراحلها الأولى مقتصرة على مساجد محدودة في أحياء مدينة وجدة،وبفضل تكاثف الجهود والعمل الجدي،أصبحت تحتل مساحة واسعة تجاوزت الجهة الشرقية،حيث انتقلت من 3758 سنة 2001 إلى 18130 سنة 2014،إنها الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم،التي يشرف على تنظيمها المجلس العلمي المحلي لوجدة،بتنسيق مع لجن المساجد،و أولياء التلاميذ.
بعد زوال يوم الأحد 13 شوال 1435 ه(10 غشت 2014 م)،اختتمت الدورة الصيفية الرابعة عشرة لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال،في حفل بهيج احتضنته قاعة الندوات التابعة لمركز الدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية،الحفل حضره رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة،مصطفى بنحمزة،والكاتب العام لعمالة وجدة أنكاد،لحبيب العلمي،ونائب رئيس مجلس الجهة الشرقية،ادريس بوجوالة،وشخصيات مدنية وعسكرية،وجمهورغفير من المتتبعين لهذا الحدث الذي تزخر به الجهة الشرقية.
برنامج الحفل تضمن كلمة لفضيلة الشيخ الدكتور العلامة مصطفى بنحمزة،كلمة بسط فيها مسار هذه المبادرة،وأوجه نجاحها،نظرا للهدف النبيل الذي تسعى تحقيقه،فتحفيظ القرآن كما ذكر فضيلة الشيخ هو عتبة ومدرج إلى نشر العلوم الشرعية، ،وإلى تأهيل الفتيان والفتيات،ووصلهم بالقرآن الكريم،وإلى إيجاد كفاءات علمية تستطيع تأطير الحياة الدينية،بشكل علمي محض.
وعن هذا اللقاء،يشير فضيلة الشيخ،أنه أصبح موعد مؤلوفا تنظمه الجهة الشرقية،وهو موعد خير يتم فيه الوقوف على حصيلة جهد سابق،والإحتفال بالمنجز المتحقق فعلا،لقاء تعرض فيه ما تحقق من صناعة كبرى لا تعدلها صناعة.
وقبل ختم كلمته بشّر فضيلة الشيخ الحضور،بافتتاح معهد لحفظ القرآن الكريم،بمدينة وجدة،بعد العطلة الصيفية،والذي سيكون معلمة تاريخية يشهد لها التاريخ،كما وجه بالمناسبة تحية شكر وامتنان لساكنة الجهة الشرقية ومدينة وجدة،والمحسنين،لمساهمتهم القيّمة في الأعمال الخيرية التي تعود على البلاد والعباد بالخبر والنماء.
حساين محمد

 

 

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات