صوت وصور..الجامعي والي الشرق يعلن عن جرد 94 موقعا مؤهلا لإنجاز سدود صغيرة وتلية

2020.01.21 - 12:23 - أخر تحديث : الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:30 مساءً
ارسال
لا تعليقات
2٬7524 مشاهدة قراءة
شــارك
صوت وصور..الجامعي والي الشرق يعلن عن جرد 94 موقعا مؤهلا لإنجاز سدود صغيرة وتلية


اعداد:حساين محمد
انطلقت قبل قليل بمقر ولاية جهة الشرق، اشغال اللقاء الجهوي حول تنزيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020/2027 ،الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، على إثر توقيع الاتفاقية الإطار لهذا البرنامج بكلفة مالية تبلغ 115.4 مليار درهم، والتي جاءت ثَمَرَةً للرؤية الملكية المُتَبَصِّرَة لجلالته سواء من خلال توجيهاته المتضمنة في خطبه الملكية السامية أو سلسلة الاجتماعات التي ترأسها جلالته شخصيا، أَخْذا بعين الاعتبار توجيهات جلالته في هندسة هذا البرنامج استجابةً للتحديات المطروحة.


وفي كلمة استهل بها اللقاء،اكد السيد معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد،ان هذا البرنامج، يعكس الإرادة الملكية في مواصلة سياسة السدود والمنشآت المائية التي دشنها المغفور له الملك الحسن الثاني، وعَزْم الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عبر عنايته الميمونة وتوجيهاته السامية المتواصلة في تلبية تطلعات رعاياه، على دعم وتنويع مصادر التزويد بالماء الصالح للشرب، ومواكبة الطلب المتزايد على هذا المورد الثمين وضمان الأمن المائي للمملكة، والحد من تأثير التغيرات المناخية، فضلا عن جعل القطاع الفلاحي محفزا للتنمية الاقتصادية المتوازنة والمستدامة لكافة جهات المملكة، وعاملا محددا للنهوض بالمناطق القروية من خلال توفير وتعزيز مياه السقي.

وكشف الوالي الجامعي ان جهة الشرق، بالنظر لمحدودية الموارد المائية بكافة مناطقها، فقد سعى الفاعلون في هذا القطاع منذ السنوات الماضية، إلى توفير وترشيد الماء بكافة تراب الجهة، من خلال مجموعة من الأوراش الهادفة إلى تعميم الولوج إلى الماء الشروب والمحافظة المستدامة على الموارد المائية عبر استغلالها بشكل مُعَقْلَن ودعم اللجوء إلى الموارد المائية غير التقليدية، وفي مقدمتها إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها.حيث تم خلال سنة 2016، عقد اتفاقية شراكة بين الدولة ومجلس جهة الشرق، لإنجاز مشاريع مندمجة في قطاع الماء بمختلف أقاليم الجهة، للفترة الممتدة ما بين 2016 و2020، بكلفة مالية تبلغ 1865 مليون درهم.

واضاف والي جهة الشرق انه تم رصد غلاف مالي يناهز 204 مليون درهم في إطار مخطط وجدة الكبرى رؤية 2020، لمشروع سقي 1500 هكتار من الأراضي الفلاحية بالمناطق الحدودية، باستعمال 40 ألف متر مكعب من المياه العادمة المعالجة بمدينة وجدة.

و فيما يخص برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي 2017-2023،اشار المتحدث اته تمت برمجة ما يناهز 300 مليون درهم برسم الفترة الممتدة ما بين سنتي 2017 و2019 من أجل تعزيز تزويد الدواوير القروية بالماء الصالح للشرب، كما رُصِدَ لهذه السنة حوالي 204 مليون درهم لإنجاز ما يفوق 27 مشروعا في مجال الماء.

وافاد والي الجهة ان الإجراءات المسطرة في البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والذي يمتد على 8 سنوات، سيمكن جهة الشرق من استدراك النقص الحاصل في مواردها المائية عبر دعم وتنويع مصادر التزود بهذه المادة الحيوية، ومواكبة الطلب المتزايد بها وضمان أمنها المائي والحد من تأثير التغيرات المناخية.

واضاف ان هذه الإجراءات تهم تنمية العرض المائي عبر تشييد سدود جديدة حيث تم جرد 94 موقعا بجهة الشرق يمثل (10) من ضمن 909 موقعا على مجموع التراب الوطني، مؤهلا لإنجاز سدود صغيرة وتلية بها في إطار البرنامج الوطني. وتتوزع هذه المواقع على الشكل التالي: (1) بإقليم بركان، و(13) بإقليم الدريوش، و(11) بإقليم فجيج، و(17) بإقليم جرسيف، و(15) بإقليم جرادة، و(3) بإقليم الناضور، و(11) بعمالة وجدة أنجاد، و(23) بإقليم تاوريرت.

كما تتوخى هذه الإجراءات، الرفع من القدرة التخزينية لسد “محمد الخامس” بإقليم تاوريرت عبر تَعْلِيَتِه لتنتقل طاقته التخزينية من 250 مليون متر مكعب حاليا إلى مليار متر مكعب، بالإضافة إلى تشييد سدود جديدة: كسد “بني عزيمان” بإقليم الدريوش بطاقة 45 مليون متر مكعب ، وسد “بمشرع الصفصاف” بإقليم بركان بطاقة 600 مليون متر مكعب ، وسد ” خنكرو” بإقليم فجيج بطاقة 90 مليون متر مكعب.

هذه السدود تنضاف إلى سد ” تاركاأومادي ” المبرمج حاليا بإقليم جرسيف بطاقة 287 مليون متر مكعب. وستمنح هذه السدود قدرة على التدبير المرن ما بين سنوات الجفاف والسنوات الممطرة.

:وبلغة الارقام ذكر والي الجهة بالبرامج التي تمت برمجتها لتعزيز محطات المعالجة وقنوات إيصال وتوزيع الماء على مستوى مدن ومراكز الجهة.وتعلق الامر بتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالمجال القروي، فقد تمت برمجة:
– 25 مركزا على صعيد الجهة لفائدة 37.234 من الساكنة، ينضاف إلى 20 مركزا مستهدف حاليا لفائدة 44.400 من الساكنة، مما سيمكن من تعميم الإيصالات الفردية لجميع المراكز القروية.
– و529 دوارا لفائدة 173.671 من الساكنة ينضاف إلى 1046 دوارا مستهدف حاليا لفائدة 294.361 من الساكنة، مما سيمكن من تعميم التزويد بالماء الصالح للشرب لجميع دواوير الجهة.
وبخصوص الاقتصاد في الماء الصالح للشرب، فإن هذا المحور يهدف إلى تحسين مردودية شبكات التوزيع بالمدن والمراكز الحضرية بنسبة 78 بالمائة في أفق 2027، وترشيد كلفة الاستثمارات الخاصة بالمنشآت والتجهيزات المائية، وكذا ضمان استمرارية التزود بالماء الشروب.

أما فيما يتعلق بإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، فقد تم اعتماد برنامج وطني مندمج للتطهير السائل بالعالم الحضري والقروي وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، يهدف إلى مواصلة إنجاز مشاريع التطهير السائل لفائدة 10 مدن ومركز حضري بالجهة، وتجهيز 87 مركزا قرويا بشبكات الصرف الصحي، إضافة إلى إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء. وأن الشطر الأول من هذا البرنامج يستهدف في أفق سنة 2027 إنجاز 16 مشروعا، منها 3 مشاريع لسقي ملاعب الكولف بكل من إقليمي الناضور وبركان ومدينة وجدة.
كما سيتم تخصيص غلاف مالي سنوي في إطار البرنامج الاستعجالي للتزود بالماء الصالح للشرب عبر الصهاريج المائية المتنقلة لفائدة الساكنة التي قد تتضرر من آفة الجفاف.
وفيما يخص برنامج السقي، فقد تمت برمجة عدة مشاريع تهم تنمية وعصرنة دوائر الري الصغير والمتوسط، متابعة إنجاز البرنامج الوطني للاقتصاد في ماء السقي، تحويل واستبدال نظم الري التقليدية بالري الموضعي وخلق نقط إرواء الماشية.

وقبل ختم كلمته اهاب والي الجهة جميع الفاعلين والمتدخلين كل في مجال تخصصه، وفقا للتطلعات والتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بإعطاء الأهمية البالغة لعمليات التواصل والتحسيس من أجل ترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية لدى الجميع، خاصة الأجيال الصاعدة، وذلك من أجل ضمان تدبير مندمج ومسؤول ومعقلن للموارد المائية بالجهة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات