حساين محمد
بعد تنازل الفاعل السياسي البارز المحبوب والبار عند ساكنة وجدة وجهة الشرق السيد هشام الصغير عن تزكية البرلمان ورجوعه الى بيته الاصلي حزب الاصالة والمعاصرة حيث يعتبر احد ركائزه المهمة،عادت تزكية حزب التجمع الوطني للاحرار خلال الاستحقاقات التشريعية لتشتنبر 2026 رسميا الى الحاج القايدي محمد احد ابناء وجدة الذي يشهد له الكبير والصغير بالصدق والجد.
مرحلة جديدة يقودها القايدي بوجدة بما تحمله من تراكمات يعول عليه برصيده ومكانته القوية بالحزب لسنوات وعلاقته الوطيدة مع مناضلي الحزب من القاعدة والشباب ورجال الاعمال ان يعيد ترتيب البيت الداخلي للحزب بوجدة ويقوي مكانته في الساحة السياسية،وهذا ليس بغريب عن رجل بعقل ثقيل وبحس مجتمعي قوي.
ولعل الدفع بتنمية وجدة قرويا وحضريا هو صلب الموضوع،ودخول احزاب سياسية الى حلبة المنافسة بكوادر لها غيرة ولها مواقف تصب في تغيير الكسل والوعود الكاذبة الى انجازات هي مبادرات تثلج الصدر بشرط اذا غاب عنها فعلا مسامر الميدة الذين يتواجدون في كل مكان وزمان لمص المناصب والمصالح الخاصة واستغلال الفرص على حساب ابناء بررة يضحون بمالهم ومستقبلهم من اجل ازدهار المنطقة.
رسميا..بعد تنازل الصغير ورجوعه لبيته الاصلي..القايدي وجه جديد يقود الاحرار بوجدة
