عبدالله البوكيلي… إلى التشريع من بوابة الناس عن الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الدريوش

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
عبدالله البوكيلي… إلى التشريع من بوابة الناس عن الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الدريوش

عن صفحة نشرة قلعية
من صميم الريف الشرقي، حيث تتشابك الجبال بذاكرة الرجال، وحيث لا تُقاس الهيبة بالمنابر بل بالمواقف، يمضي عبدالله البوكيلي نحو الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الدريوش. لا يمضي دخيلاً يستجدي موقعاً، ولا عابراً يبحث عن لافتة، بل يمضي ابن الأرض إلى بيت القرار، حاملاً على كتفيه همّ الناس، وفي عينيه وعداً قديماً بالصدق.

يدخل المعترك بثقة لا تُستعار من الخطب، ولا تُصاغ في البيانات. ثقة من عرف الطريق مشياً على الأقدام، من دار إلى دار، ومن مدشر إلى مدشر، ومن وجع إلى وجع. ثقة الرجل الذي كان حاضراً حين ضاقت السبل، وكان قريباً حين غاب البعيدون. ثقة من أيقن أن الكرسي أمانة، وأن التشريع عهد، وأن الصوت في البرلمان ليس صدى، بل هو صوت الإقليم حين يختنق.

ويصحب هذه الثقة سند شعبي كبير لا يُشترى ولا يُفصّل. سند نبضه من التراب، وكبر مع الأيام. وجوه من سهول الدريوش وجباله، من ميضار وبن طيب وتفرسيت وأزلاف ودار الكبداني وتازغين وأمجاو ، شباب أنهكهم الانتظار وشيوخ أنهكهم الصبر ونساء تعلمن أن الوطن يبدأ من البيت. وجدوا في عبدالله البوكيلي امتداداً لأنفسهم، ولساناً لا يتلعثم، ويداً لا ترتجف حين تُذكر الحاجة.

الانتخابات التشريعية المقبلة ليست استحقاقاً روتينياً في نظر أهل الدريوش. إنها مفترق. إما أن يمضي الإقليم بصوت يليق بتضحياته، أو يبقى أسير الوعود المؤجلة. وإما أن يصل إلى قبة البرلمان من يعرف أن الماء قضية حياة، وأن التشغيل كرامة، وأن الصحة حق، وأن الطريق والمدرسة والمستشفى ليست أرقاماً في ميزانية بل أعمار تُبنى أو تهدم.

وعبدالله البوكيلي يدخل هذا الاستحقاق بهذا الميزان. يدخله ببرنامج يبدأ من حيث يبدأ المواطن: من قوت يومه، من كرامته، من حلمه البسيط في غد أفضل. يدخله بإرادة لا تعرف المساومة، وبخطاب لا يعرف الالتفاف، وبعهد أن يظل كما كان: قريباً في الرخاء، حاضراً في الشدة، مدافعاً عن الإقليم برأس مرفوع ولسان لا يهادن في الحق.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة OujdaRégion