حساين محمد
مع قرب موسم الانتخابات،تظهر من جديد اشباه اشخاص مفعمة بحب المصلحة العامة والدفاع عنها وغير ذلك من اساليب المكر هرولة وراء الحفاظ على تقلد ‘امانة تحسين وتلبية حاجيات المواطنين” والتي تترجم مباشرة بعد نزعها الى استغلال واستنزاف باوجه مختلفة،فهذا من يستغل السيارات والتعويضات وذاك من لا يستغلها حتى تكون له صورة حسنة ولكن كلاهما لم يقدموا الا التصاور ومفرقعات الكلام.
اليوم منهم من يريد الركوب على الكلاب الضالة واخرين على دعم الدولة وبعضهم على المناسبات سواء افراحا او جنائز والبقية اصبحت تتبع وتهندس في المشاريع بعد نوم عميق او سكوت طويل الذي يبرهن مستوى المنحط في الاخلاق وتوغل كلام المقاهي والكسل في الميدان بل حتى في انجاح مساراتهم الخاصة.
وبالرجوع الى العالم القروي،فقد اصبح عند البعض مرتعا لتزيين الضيعات والرفع من قيمتها المادية بتوطين مشاريع فك العزلة امامها وترك المواطنين في الاوحال ومحورا لتحقيق رغبات بعيدا عن اعين المواطنين سواء بالدعم الفلاحي او الجمعوي.
موسم الانتخابات..فاشلين يطمعون ويركبون على معاناة المواطنين



