وجدة…جلالة الملك يوشح أئمة المساجد ومندوبية الاوقاف تعقد ندوة لترسيخ قيم الوطنية

2020.01.11 - 5:30 - أخر تحديث : السبت 11 يناير 2020 - 10:58 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
1٬2534 مشاهدة قراءة
شــارك
وجدة…جلالة الملك يوشح أئمة المساجد ومندوبية الاوقاف تعقد ندوة لترسيخ قيم الوطنية


اعداد:حساين محمد
احياء للذكرى السادسة والسبعين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نظم مركز التوثيق والأنشطة الثقافية التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الشرق بتنسيق مع نيابة جهة الشرق لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أمسية ثقافية وعلمية تبرز انخراط وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية واسهامها ترسيخ قيم المواطنة الحقة لدى الناشئة وحثها على الاعتزاز بامجاد وبطولات تاريخها المشرق.


بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم و أداء النشيد الوطني، تناول الكلمة السيد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة الشرق الأستاذ عبد الحميد الإدريسي رحب فيها بالحضور الكريم وشكر جميع المتدخلين، و أشار إلى أن الهدف من إحياء هذه الذكرى هو التذكير برجال اخلصوا للأمة وبذلوا الغالي و النفيس من أجل استقلالها، مشيدا بأدوار الفئات التالية:

– العلماء الربانيون و الفقهاء والأئمة والوعاظ الذين كانوا يرشدون طلابهم لدراسة تاريخ العظماء بغية تثبيت قلوبهم وتمكينهم من معرفة شيم أهل الصلاح والتقوى، وسعيهم إلى إذكاء روح المواطنة الفاضلة، ويظهر دور هذه الفئة في أن أزيد من 50 بالمائة من الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال هم العلماء والخطباء.
– الكتاتيب القرآنية ودورها في تلقين آيات القرآن الكريم للأطفال و مجموعة من الأناشيد الوطنية.
– دور الزوايا والطرق الصوفية في الجهاد ضد المستعمر، وهو ما تضمنته عدة مؤلفات منها أطروحة المفكر و المؤرخ عبد الله العروي ” العوالم الإجتماعية والثقافية للوطنية المغربية” الذي ذكر فيه مجموعة من الطرق الصوفية والمناطق المغربية التي قاومت الإحتلال ومنها منطقة وجدة التي اختار أهلها ” الحاج المختار القادري بودشيش” شيخ الزاوية القادرية البودشيشية زعيما للمقاومة. وفي ختام كلمته ذكر السيد المندوب الجهوي بعض رجالات المقاومة بالجهة الشرقية منهم المقاوم قدور الورطاسي وهو أول من أنشأ مدرسة قرآنية ببركان.
أما السيد النائب الجهوي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير فقد أبرز بدوره اهمية هذه الذكرى في نفوس المغاربة واستعرض مجموعة من الأحداث التاريخية بدءا من الحماية إلى ثورة الملك و الشعب، مذكرا بما بذله الوطنيون من غال ونفيس في سبيل استقلال المغرب تحت القيادة المتبصرة لأب المقاومة جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه وجلالة الملك الحسن الثاني قدس الله روحه، ومايبذله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله من جهود من أجل قضيتنا الأولى الصحراء المغربية و تحقيق تنمية شاملة مستدامة.

بعد ذلك تدخل الأستاذ يحيى بصراوي (باحث في التاريخ ) وكانت مداخلته في موضوع: ” تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال: الدلالات و الأبعاد”، ذكر فيها مجموعة من دلالات هذه الذكرى العظيمة كالدلالة السياسية والتاريخية و الرمزية، و أبعاد إحيائها و أثر ذلك في نفوس الناشئة.
أما الأستاذ مصطفى بنعلة مسير هذا اللقاء العلمي فقد أصدر توصية مفادها إحداث أرشيف لمدينة وجدة لصون ذاكرة المدينة و إسهامات رجالاتها.
بعد ذلك استمع الحاضرون لشهادات حية لصفوة من المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ثم توزيع أوسمة ملكية تفضل بها مولانا امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس على مجموعة من الأئمة بمساجد مدينة وجدة. لتختتم هذه الأمسية بقراءة الفاتحة ترحما على الملكين المجاهدين جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، و على أرواح الشهداء الأبرار، والدعاء الصالح لمولانا امير المؤمنين بالنصر و التمكين ولولي عهده المحبوب الأمير مولاي الحسن و سائر أفراد أسرته الملكية الشريفة و شعبه الوفي.







اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات