تتبع قوي من طرف العامل اوعبو..فجيج بوعرفة المراة القروية تجني في الميدان ثمار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

منذ 48 دقيقةآخر تحديث :
تتبع قوي من طرف العامل اوعبو..فجيج بوعرفة المراة القروية تجني في الميدان ثمار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

حساين محمد
يشكل تخليد اليوم العالمي للمرأة القروية الذي يصادف 15 أكتوبر من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على المجهودات المبذولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم وتعزيز مكانة المرأة القروية باعتبار “دعم المرأة القروية، رافعة للادماج والتمكين”، فمنذ أن أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده إنطلاقة ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتاريخ 18 ماي 2005، اولت المبادرة إهتمام خاص للمرأة بصفة عامة والمرأة القروية بصفة خاصة، حيث ساهمت في تحسين ظروف عيشها من خلال برمجت مجموعة من المشاريع التي كان لها وقع إيجابي على المرأة والفتاة القروية.

وقد تعززت مكانة المرأة القروية خلال المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2023 بوضع برامج جديدة تستهدف المرأة القروية بشكل مباشر، ولعل أهمها البرنامج الرابع الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة الذي أولى أهمية كبيرة لصحة الام والطفل بالعالم القروي، وذلك بتمويل مشاريع تستهدف المرأة القروية مثل بناء دور الامومة وتسييرها، حيث تم بناء 5 دور الامومة وتجهيزها، بالإضافة الى إقتناء أزيد من 25 سيارة للإسعاف وتجهيز مستوصفات صحية بتجهيزات خاصة بصحة الام والطفل الهدف منها تقريب الخدمات الصحية من المرأة القروية وخاصة الحامل منها. ومن أجل تعزيز الخدمات الصحية لفائدة المرأة القروية تم سنة 2025 توسيع برنامج دعم الصحة الجماعاتية ليستفيد من هذا البرنامج ثلاثة دوائر بإقليم فجيج، وذلك بهدف تمكين النساء الحوامل من الولادة بالمؤسسات الصحية المراقبة تفاديا لاي مشاكل قد تحدث أثناء الولادة مما يتسبب إما في وفاة المرأة أو الطفل.

وفي نفس السياق تساهم المبادرة في تحسين وتعزيز الولوج الى المؤسسات التعليمية ودعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي وبالخصوص في صفوف الفتيات القرويات من خلال بناء وتجهيز وتسيير دور الطالب والطالبة، وإقتناء حافلات النقل المدرسي حيث تم إقتناء ما يفوق 40 حافلة للنقل المدرسي وبناء 144 وحدة للتعليم الاولي والهدف منها هو المساهمة في التقليص من الهدر المدرسي وتشجيع الفتاة القروية على متابعة دراستها.
وهو نفس الامر الذي تعزز من خلال البرنامج الأول تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية الذي ساهم في تحسين ظروف عيش المرأة القروية معبر تمويل مشاريع الماء الشروب وتعميم الكهربة القروية واقتناء حافلات النقل المدرسي وسيارات الإسعاف والوحدات الطبية المتنقلة موجهة كلها لخدمة الساكنة القروية وخاصة منها المرأة القروية والفتاة القروية.
كما ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في البرنامج الثاني مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة من تعزيز الخدمات الاجتماعية لفائدة الفئات المستهدفة من البرنامج وخاصة بناء وتجهيز مركز تصفية الدم وبناء وتجهيز وتأهيل 3 مراكز للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والمساهمة في دعم الجمعيات المسيرة لمراكز الاستقبال التي من بين الفئات المستهدفة المرأة في وضعية صعبة وكذا تجهيز 11 مركز خاص بالتمكين والادماج الاقتصادي للفتاة والمرأة القروية.

أما فيما يخص الادماج الاقتصادي فتساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال برنامجها الثالث تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب العمل على التمكين الاقتصادي للمرأة القروية وتمكينها من تحسين ظروف عيشها من خلا مواكبتها وتكوينها وتمويل مشاريع تتماشى مع قدراتها ومحيط عيشها، وفي هذا الإطار قامت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم فجيج بتمويل 95 مشروعا لفائدة 1205 مستفيدة، كما تم أيضا إبرام اتفاقيتين تهم الادماج الاقتصادي للمرأة بكلفة مالية بلغت 16 المليون درهم والهدف هو إدماج المرأة القروية في النسيج الاقتصادي المحلي وجعلها مساهمة في التنمية المحلية.
وعليه، فان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ إعطاء انطلاقتها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. جعلت من المرأة وخاصة القروية في صلب اهتماماتها. معتبرة أن دعم المرأة القروية، رافعة للإدماج والتمكين.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة OujdaRégion