حساين محمد
عكس ما يتم الترويج له “بكون بعض الذين ينطبق عليهم مثل “فاقد الشيء لا يعطيه” ولم ينجحوا في كل المهمات التي قدمت لهم بطبق من ذهب انهم ارجعوا لحزب الاصالة والمعاصرة حيوته بالمدينة” هي فقط اكاذيب وافتراءات واحلام لان الواقع يقول العكس ويقول ان الوضع رجع لسكته بعد الرجوع المباشر لابن الدار رجل الاعمال هشام الصغير الذي ابلى بمعية شريكه الحضوري البلاء الحسن عندما حظي بمسؤوليات على صعيد وجدة وهي المرحلة الاي يختبر فيها المواطن العادي معدن الاشخاص.
ولعل وضع اليد في اليد مع الشاب محمد بوعرورو زاد الامور تحسنا وقوة واعطى دفعة جديدة بل ميلادا لعمل سياسي يجمع على رغبة قوية في تحريك المنطقة اقتصاديا واجتماعيا بعيدا عن حب الكراسي والتزكيات الذي يفسد اكثر ما يصلح.
وجدة الصغير يلم شمل les pièces ديال التراكتور
