حساين محمد
اصبح عدد من المسؤولين عن القطاعات وايضا منتخبين يشكلون نقط سوداء،بالعرقلة والتستر واخراج برامج الدولة عن مسارها وهدفها الحقيقي،والتدخلات اكثر من اللازم على اصحاب ” الهموز” وليس “الدراوش”،وجعلوا من الكراسي ضيعات خاصة والدليل عدم انخراطهم الصادق في عدد من الاصلاحات والتوجيهات بل اكثر من ذلك اصبحوا يقومون بالتحريضات الغير المباشرة بنشر معلومات ووقائع غير صحيحة لارضاء حجياتهم وحب العمل في البلبلة بدل الاستباقية وتيسيير الامور.
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن،وضع يستدعي مضاعفة وتكاثف الجهود لتجاوزه وترك ابناء الوطن من اصحاب الغيرة الصادقة والعقول المتشبعة بالفكر النقي المحبين للخير وفك محن المواطنين للاشتغال بدون “حواجز” تصنع في الكواليس والسهرات،من طرف الفالحين فقط في تضخيم الجزئيات للتستر على تماطلهم وغشهم وتلاعبهم في تحقيق المجدي (الا يعلمون ان المواطن عايق بكل صغيرة وكبيرة).
لقد شكل الخطاب الملكي للذكرى 26 لعيد العرش المجيد،مسارا اصلاحيا جديدا وجديا بمحاوره التي وضعت الاصبع على مكامن الخلل وعوائق التنزيل الامثل للاستثمارات الضخمة التي تضخها الدولة لتحسين مستوى العيش وتوقيف العبث بحاجيات المواطنين.
مع الاسف بوجدة وجهة الشرق..مسؤولين اصبحوا نقط سوداء



