›أعطى الخميس الماضي،كل من السيد ادريس بوجوالة،رئيس غرفة الشرق للصناعة التقليدية،والسيد محمد العزاوي المدير الجهوي للتكوين المهني وإنعاش الغل بجهة الشر، الانطلاقة الرسمية للتكوين المستمر في حرف الصناعة التقليدية الخدماتية بجهة الشرق،بترأسهما للقاءات تواصلية مع المستفيدين بكل من الناظور وبركان وجرادة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تفعيل مقتضيات اتفاقية الشراكة الإطار المبرمة بين وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بتاريخ 18 يونيو 2014، التي تحدد محاور التعاون بين الطرفين، خصوصا ما يرتبط بمجال التكوين المستمر للصناع التقليديين.
يتمحور هذا البرنامج في مرحلته الأولى، حول إنجاز 64 دورة تكوينية لفائدة 960 من الصناع التقليديين المزاولين في أربعة ميادين تهم صنف الصناعة التقليدية الخدماتية، ويتعلق الأمر بميكانيك السيارات، وصيانة وصباغة المباني، وكهرباء البناء، والترصيص، حيث يتوزع المستفيدون ترابيا على 10 مدن هي، أكادير، الدار البيضاء، طنجة، فاس، صفرو، وجدة، ورزازات، القنيطرة، بني ملال ومكناس. وللإشارة، فإن هذه العملية تعتبر الأولى من نوعها لفائدة قطاع الصناعة التقليدية الخدماتية، الذي يعد ضمن القطاعات الواعدة التي تساهم بشكل كبير في دينامية النسيج الاقتصادي المغربي، والذي يحتاج إلى مواكبة ودعم على مستوى التكوين، حيث يشغل ما لا يقل عن 1.2 مليون من الصناع التقليديين، ويحقق رقم معاملات إجمالي يصل لأكثر من 36 مليار درهم، وذلك من خلال 16 نشاط مهنيا تتفرع عنه أزيد من 50 حرفة منها الحلاقة، والكهرباء، والصباغة، والبناء، والترصيص، وصيانة وإصلاح السيارات والأجهزة الكهربائية المنزلية.
وللتذكير، تهدف اتفاقية الشراكة المذكورة إلى الرفع من كفاءات المجالات المتمثلة في الصناعة التقليدية الفنية والإنتاجية مثل التكوين المستمر عبر برامج التكوينية تهم تدبير الوحدات الإنتاجية وتوفير التكوين المستمر في مختلف التخصصات، والصناعة التقليدية الخدماتية كتعزيز كفاءات الصناع التقليديين في مجال تدبير الوحدات الإنتاجية والتكوين المستمر في التخصصات التقنية الملائمة لكل مهنة، ودعم وتكوين المكونين التابعين للوزارة في مجال تطوير الوسائل والدعامات البيداغوجية.