سلامة نائب رئيس مجلس المستشارين يخطف الأنظار في برلمان الأنديز … تكريم رفيع وإشادة بالدبلوماسية البرلمانية المغربية ودعم متجدد لمغربية الصحراء

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
سلامة نائب رئيس مجلس المستشارين يخطف الأنظار في برلمان الأنديز … تكريم رفيع وإشادة بالدبلوماسية البرلمانية المغربية ودعم متجدد لمغربية الصحراء

عن صفحة اخبار الناظور والجهة
حظيت مشاركة المملكة المغربية في أشغال الدورة المنعقدة للجمعية العامة لبرلمان الأنديز بالعاصمة الكولومبية بوغوتا، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 18 يوليوز 2026، باهتمام لافت، بعدما تصدر النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، عبد القادر سلامة والوفد المرافق ، واجهة الحضور المغربي، من خلال مشاركته الفاعلة في مختلف أشغال الدورة، وتكريمه بوسام “Condor de los Andes”، في اعتراف دولي بإسهاماته في ترسيخ الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية….

في عالم تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية، لم تعد
الدبلوماسية تقتصر على القنوات التقليدية، بل أضحت الدبلوماسية البرلمانية ركيزة أساسية لتعزيز الحوار بين الشعوب، وتوسيع آفاق التعاون، والدفاع عن المصالح العليا للدول. وفي هذا السياق، يبرز اسم عبد القادر سلامة، الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين، كأحد الوجوه البرلمانية المغربية التي أسهمت، بحكمة سياسية ورؤية استراتيجية، في ترسيخ الحضور المغربي داخل الفضاء البرلماني الإقليمي والدولي، وجعلت من الحوار والاحترام المتبادل أساساً لبناء شراكات متينة مع بلدان أمريكا اللاتينية.
ولم يكن هذا الحضور الدبلوماسي ثمرة ظرف عابر، بل جاء نتيجة مسار سياسي ومؤسساتي راكم عبر سنوات خبرة واسعة، اتسمت بالالتزام والانفتاح، والإيمان بأن قوة المغرب تكمن في مصداقية مواقفه وثبات خياراته الاستراتيجية، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي جعلت من التعاون جنوب–جنوب والانفتاح على الفضاءات الجيوسياسية الصاعدة خياراً ثابتاً في السياسة الخارجية للمملكة.

وقد شكلت أشغال الدورة العامة للبرلمان الأنديزي، المنعقدة بالعاصمة الكولومبية بوغوتا خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 18 يوليوز 2026، محطة دبلوماسية بارزة في هذا المسار، حيث حظي السيد عبد القادر سلامة نائب رئيس مجلس المستشارين، بتوشيح وسام “كوندور الأنديز”، أحد أرفع الأوسمة التي يمنحها البرلمان الأنديزي، اعترافاً بإسهاماته المتميزة في توطيد العلاقات بين المملكة المغربية والبرلمان الأنديزي، وتعزيز جسور التعاون مع برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي.

ويحمل هذا التوشيح دلالات تتجاوز التكريم الشخصي، إذ يجسد تقديراً للمكانة التي باتت تحظى بها الدبلوماسية البرلمانية المغربية، وللأدوار المتقدمة التي تضطلع بها في دعم السياسة الخارجية للمملكة، والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، وتوطيد علاقاتها مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين.

وخلال مشاركته في أشغال لجنة السياسة الخارجية والدبلوماسية البرلمانية، جدد الوفد المغربي، برئاسة عبد القادر سلامة، التأكيد على المواقف الثابتة للمملكة بشأن وحدتها الترابية، مبرزاً أن مبادرة الحكم الذاتي، تحت السيادة المغربية، تمثل الحل الجاد والواقعي وذي المصداقية لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، وهو الموقف الذي ينسجم مع الدينامية الدولية المتنامية الداعمة لهذا التوجه.

كما عكست مداخلته رؤية دبلوماسية متوازنة تستند إلى ترسيخ قيم الحوار والتعاون والتضامن، وتعزيز التقارب بين الشعوب، وإرساء شراكات تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يكرس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة المغربية في محيطها الإفريقي والعربي والأطلسي، وفي فضاء أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص.

ولعل أبرز ما يميز تجربة عبد القادر سلامة هو قدرته على توظيف الدبلوماسية البرلمانية كإحدى أدوات القوة الناعمة للمملكة، من خلال بناء جسور التواصل مع البرلمانات الإقليمية والدولية، وتعزيز قنوات التشاور والتنسيق، والدفاع عن القضايا الوطنية بمنطق الإقناع والحوار، بما يعكس نضج التجربة الديمقراطية المغربية وحيوية مؤسساتها الدستورية.

كما أسهم، عبر حضوره الفاعل داخل المنظمات البرلمانية الدولية، في نقل صورة المغرب كدولة مستقرة ومنفتحة، وملتزمة بقيم السلم والتعاون والتنمية المشتركة، وهو ما عزز الثقة في النموذج المغربي، ورسخ مكانة المملكة باعتبارها شريكاً مسؤولاً وموثوقاً في محيطها الإقليمي وعلى الساحة الدولية.
إن تتويج عبد القادر سلامة بوسام “كوندور الأنديز” لا يمثل مجرد محطة بروتوكولية، بل يعد اعترافاً دولياً بمسار رجل دولة كرّس جهوده لخدمة الدبلوماسية البرلمانية المغربية، وجعل منها جسراً لتعزيز التقارب بين الأمم، وتكريس الحوار البناء، والدفاع عن القضايا العادلة للمملكة في مختلف المحافل الدولية.

ويؤكد هذا التتويج، مرة أخرى، أن الدبلوماسية المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تواصل ترسيخ مكانة المملكة كفاعل دولي يحظى بالاحترام والتقدير، وأن الكفاءات الوطنية التي تمثل المغرب في مختلف المؤسسات الدولية أصبحت عنواناً للمصداقية والكفاءة، وسفيراً لقيم الحوار والتعايش والتعاون، بما يعزز إشعاع المملكة ويدعم حضورها المؤثر في بناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل وخدمة السلم والتنمية المشتركة.

الاخبار العاجلة
error: جميع الحقوق محفوظة OujdaRégion