تتويج وطني مستحق: مدرسة عبد المالك السعدي بالمديرية الإقليمية بالناظور تحرز الرتبة الثالثة في الجائزة الوطنية لـــ “المدرسة الرائدة”
بصمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق على إنجاز تربوي متميز خلال فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس المنعقد بالعاصمة الرباط، حيث صعدت مدرسة عبد المالك السعدي التابعة للمديرية الإقليمية بالناظور إلى منصة التتويج بحصولها على المرتبة الثالثة وطنيا ضمن الجائزة الوطنية لـــ: “المدرسة الرائدة”.

ويأتي هذا التتويج اعترافا مستحقا بجودة الأداء التربوي والإداري داخل هذه المؤسسة، وتجسيدا للجهود الدؤوبة التي تبذلها الأطر التعليمية في تنزيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026، ولاسيما ورش “مؤسسات الريادة” الذي يضع تجويد التعلمات في صلب اهتماماته.

وفي تصريح لها عقب هذا الاستحقاق، أعربت الدكتورة منية موزوري، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، عن فخرها واعتزازها بهذا التألق الوطني، مؤكدة أن هذا الفوز هو “ثمرة لتظافر جهود كافة المتدخلين، وتكريم مستحق للطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة الذي برهن على كفاءة عالية وتفان منقطع النظير في خدمة الناشئة”. كما شددت السيدة المديرة على أن هذا التميز يعكس الدينامية الإيجابية التي تعرفها المدرسة العمومية بجهة الشرق، وقدرتها على كسب رهان التحول التربوي المنشود.
جدير بالذكر أن هذا الحفل، الذي شهد حضورا وازنا، شكل فرصة لتثمين المبادرات المبتكرة داخل الفصول الدراسية، والتأكيد على أن “المدرس يظل المحرك الأساس لقطار الإصلاح”. وقد سادت أجواء من الفرح والاعتزاز لدى وفد جهة الشرق المشارك في المنتدى، معتبرين هذا التتويج حافزا إضافيا لمواصلة مسيرة العطاء والتميز.






