حساين محمد
كل يوم كنسمعو حجز سلع ومواد غذائية بيريمي ومهربة وغير صالحة لتواجدها في ظروف غير صحية من طرف اللجن المختصة،ولكن في نفس الوقت المحلات المعنية تبقى مفتوحة وتعود حليمة لعادتها القديمة.
مسؤول اكد ان الخلل في غياب قرارات اغلاق استعجالية بتنسيق مع النيابة العامة وايضا تنويم قرارات الاغلاق من طرف المجالس المنتخبة او التعطيل ديالها حتى يحصل صاحب المحل على الرخصة (محلات لم تصلها القرارات على اشهر ومنها لم يصلها).
وضع مقلق في مواجهة المتلاعبين بصحة المواطنين رغم استخلاص مستحقاتهم باثمنة مرتفعة في بعض الاحياء،فمن المسؤول عن هذا الوضع والتماطل؟ هل يتم الجري وخلق البلبلة فقط عند وقوع تسممات؟ لماذا تغيب الخطة الاستباقية والزجر في هذه الحالات؟ ما الفائدة من محجوزات مرتفعة والتلاعبات بصحة المواطنين تتضاعف؟..
بوجدة انكاد شكون كيتستر على هادشي..شدو سلع بيريمي ومهربة والمحلات باقيين حاليين بالعلالي



