أقلام النشاز تستمر في النباح على منجزات العلامة بنحمزة بأساليب فاشلة

2018.02.04 - 2:39 - أخر تحديث : الأحد 4 فبراير 2018 - 2:51 صباحًا
ارسال
تعليق واحد
5424 مشاهدة قراءة
شــارك
أقلام النشاز تستمر في النباح على منجزات العلامة بنحمزة بأساليب فاشلة


وتستمر أقلام النشاز بوجدة الألفية في النباح على المنجزات التي يقوم بها عالمنا فضيلة الدكتور مصطفى بنحمزة،رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة،وعضو المجلس العلمي الأعلى ومجلس العلماء الأفارقة،اقلام الفرقة والشتات منافقي العصر من يبيعون انفسهم بثمن بخس لضرب علماء الأمة.
هذه الاقلام افرزت كل ما في جعبتها من سموم لتواجه الأتقياء من أبناء هذا الوطن،لكن للآسف تفشل في الانطلاقة،والسبب أنها تحارب الفساد وهي أهل الفساد وتقاوم الابتزاز وهي أهل له،والمضحك أنهم ينسون أن “ناس وجدة” يعلمون كل صغيرة وكبيرة عنهم وما يقومون به من أعمال شيطانية وهتك لحرمات الناس هم والذين يسخرونهم للكتابة.
يتبجحون بأنهم يعبِّرون عن آرائهم بحرية، وأنهم حياديون أو واقعيون، ويحملون رسالة السلام والمحبة، وينادون بحق المواطنين في الحياة الكريمة، والعيش المشترك للجميع، وغير ذلك من العبارات التي تدغدغ الفقراءَ والبسطاء مما تعلموه من قاموس الهزيمة، والإحباط، والخداع، ولكن شاءت إرادة الله أن تُفضح هذه الزمرة المأجورة، التي تعمل لصالح بعض…،وقعوا في عمليات إجرامية وفضائح وفساد أخلاقي ولم يقدموا خدمة جليلة للمواطن فقط اللغو والكذب .
يتحدثون عن نقل الحقيقة ويهربون من الأكاذيب، والعكس في كتاباتهم يظهر للعيان ، فهم ينقلون الأكذوبة ويهربون من الحقيقة مقابل دريهمات قليلة.يستحي القارئ أن يطلع على صفحاتهم المتسخة ويرفعون شعار ” الأقلام الحرة “. يكتبون الخرافات والثرثرات ويعشقون الخلافات بين أبناء الشعب، ويضحكون على المواطن بحروف لا تسمن ولا تغني من جوع .
فلم أتعود على أن أمسك العصا من الوسط عندما أؤمن بأن هناك صوابا وخطأ فهذا الموقف من وجهة نظري جبن وهروب إلى الأمام، والآن وقد انتهى كل شيء استطيع أن أصرخ بأعلى صوتي ان التخبطات العشوائية لابد أن تجد مَنْ يحاسبها فليس من المعقول أن يتقدم الآخرون ولا نستطيع التحرك.
فوسائل الإتصال الحديثة ليست هي المسؤولة عن نقل الزلات، وإنما الأقلام المشاغبة وأصحاب الأفكار المخالفة هي المسؤولة عن الإمعان في تلك الزلات حتى لاتثير وتشغل الرأي العام بما لايفيد، من حيث ضرره أكثر من نفعه.
كما سبقت أن قلت، لا بد أن جهات مشبوهة يزعجها الخطاب الإسلامي المعتدل عند الدعاة والخطباء والعلماء المغاربة، وما يغيظها أكثر هو عطف أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله على العلماء وأهل القرآن بهذا البلد الحبيب. و لذلك تسعى تلك الجهات بكل الوسائل إلى إسكاتهم و تشويه صورتهم و منع إيصال صوتهم.
اعداد:حساين محمد

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

  1. 1
    متتبع says:

    الأستاذ مصطفى بن حمزة سيد الرجال بحق لما أسداه للوطن وللأمة والإنسان عموما في مجالات مختلفة على مر عقود بلا كلل أو ملل، وبلا من أو رياء، فلنكن منصفين مع الرجل، بالنقد البناء الصادق إن وجد، وإلا فنصمت، فأنا شخصيا أراه يستحق الاحترام والتوقير والتقدير والمساندة ولو بالدعاء، ولو .. بالصمت، رجـــــاء !