مفخرة..الوجدية نجيمة طايطاي أول سفيرة عربية للمحبة والسلام

2018.05.28 - 4:35 - أخر تحديث : الإثنين 28 مايو 2018 - 4:35 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
2424 مشاهدة قراءة
شــارك
مفخرة..الوجدية نجيمة طايطاي أول سفيرة عربية للمحبة والسلام


nononline.net
اختارت إدارة ملتقى المحبة والسلام في المملكة العربية السعودية خبيرة التراث الثقافي والوزيرة المغربية السابقة الدكتورة نجيمة طايطاي لتكون أول سفيرة عربية للمحبة والسلام لدى الملتقى السعودي الذي تأسس منذ سنوات على قاعدة استثمار الفنون التشكيلية في نشر روح المحبة ومفاهيم التعايش في سلام بين كافة بلدان العالم على اختلاف ثقافات شعوبها.
وبعد هذا الاختيار هو الأول من نوعه بعد أن سبق للدكتورة طايطاي الفوز في شهر أبريل الماضي بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في فئة الممارسات العربية، في النسخة الأولى للجائزة التي تم إطلاقها في إطار رؤى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة وتنفيذًا لتوجيهاته الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي العربي، ونشر قيم حفظه وأساليب صونه، وتوعية جميع شرائح المجتمع بأهميته وضرورة استمراريته.
وتم تتويج الدكتورة نجيمة طايطاي وهي أيضا رئيسة جمعية لقاءات للتربية والثقافة في المملكة المغربية بوسام المحبة والسلام من ملتقى المحبة والسلام في المملكة العربية السعودية خلال الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة لمهرجان مغرب الحكايات التي أقيمت تحت رعاية الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية واختتمت فعالياتها مساء الاثنين الماضي في العاصمة المغربية الرباط ، بحضور العديد من الشخصيات الرسمية وضيوف المهرجان ورؤساء الوفود المشاركة من مختلف بلدان العالم.
وقام الفنان التشكيلي السعودي عبدالعظيم الضامن مدير ملتقى المحبة والسلام في المملكة العربية السعودية بتسليم الوسام للدكتورة نجيمة طايطاي مديرة مهرجان «مغرب الحكايات» ، تقديرا للجهود العظيمة التي تبذلها من أجل تأصيل حفظ التراث الشفهي والمادي ، ودعمها للرواة من الأطفال ليكونوا نواة لحكواتي المستقبل وتعزيزا لمفاهيم التواصل بين الأجيال وامتداد الموروث الشعبي في كافة أوساط المجتمع.
وكانت فعاليات المهرجان الدولي «مغرب الحكايات» الذي تنظمه جمعية لقاءات للتربية والثقافات بالشراكة مع عمالـة الصخيرات – تمارة ، قد انطلقت في الثالث عشر من الشهر الجاري تحت شعار «البحر في المتخيل الشعبي» في مدن الرباط وسلا والقنيطرة وتمارة.
وشارك في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان أربعون من الرواة من دول المشرق والمغرب ، بمختلف الثقافات ، جمعتهم الحكاية بأدبها وفنونها وهمومها ، وشاركت بعض الفرق الشعبية المرتبطة بفنون البحر ، كما أقيمت مائدة مستديرة للحوار حول حكايات البحر في المكتبة الوطنية ، قدم المشاركون فيها رؤيتهم حول حكايات البحر وبعض المعتقدات والتقاليد المرتبطة بالبحر.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات