للتخفيف من معاناة العالم القروي…الدكالي وزير الصحة والعامل حبوها يفتتحان المركز الصحي بجبال تافوغالت

2019.08.27 - 6:13 - أخر تحديث : الجمعة 13 سبتمبر 2019 - 7:41 مساءً
ارسال
لا تعليقات
7464 مشاهدة قراءة
شــارك
للتخفيف من معاناة العالم القروي…الدكالي وزير الصحة والعامل حبوها يفتتحان المركز الصحي بجبال تافوغالت


اعداد:حساين محمد
تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تعميم الولوج إلى الخدمات الطبية وتوفير الأدوية والتجهيزات الطبية والتقنية والنهوض بالقطاع الصحي بإقليم بركان، من خلال الاضطلاع بمهمة التخطيط والتنسيق وتدبير المراكز الصحية بهدف تيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى خدمات صحية قائمة على مبدأ القرب والجودة، أشرف السيد أنس الكالي،وزير الصحة،قبل قليل،على تدشين المركز الصحي ودار الولادة ” بالجماعة القروية لتافوغالت” اقليم بركان،رفقة عامل الاقليم السيد محمد علي حبوها،والمدير الجهوي للصحة،الدكتور عبدالمالك كوالا،وشخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.
و أنجز هذا الفضاء الصحي على وعاء عقاري يتجاوز 1800 متر مربع، وتبلغ المساحة المغطاة منه 503 متر مربع، بغلاف مالي قدره 2.147.777.82 درهم.
في البداية قام الوفد بجولة عبر مختلف مرافق المركز الصحي الذي شيد على مساحة تقدر ب 348 متر مربع، بكلفة قدرها 1.281.842 درهما، ويضم قاعتين للاستشارات الطبية، وقاعة للعلاجات، ومخزن وصيدلية، وقاعتين للانتظار، وقاعة للتلقيح، وقاعة متعددة التخصصات، بالإضافة إلى مكتب وقاعة للتجهيزات ومرافق أخرى.
كما زار الوفد دار الولادة التي شيدت على مساحة 154.64 متر مربع، بشراكة بين وزارة الصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتتوفر على: فضاء للاستقبال، قاعة لفحص النساء الحوامل، قاعتين للولادة، قاعة لما بعد الولادة، وقاعة للانتظار، ومرافق أخرى.
وبخصوص الموارد البشرية فقد تم تعيين طبيب عام وممرضين متعددي التخصصات وأربع قابلات.
وبذلك سيتمكن هذا المركز الصحي بتافوغالت من تقديم مختلف الخدمات الصحية الأساسية لفائدة ساكنة المنطقة، بالإضافة إلى تأمين عرض صحي قريب ومتوازن، وتوفير التشخيص والعلاج وتتبع النساء الحوامل وخدمات الولادة لفائدة الساكنة المستفيدة، بالإضافة إلى توفير خدمات المواكبة والتتبع والتحسيس في المجال الصحي.
ومما لاشك فيه أن هذه المشاريع الصحية سيكون لها أثر كبير في تطوير العرض الصحي بالجهة الشرقية، خاصة بإقليم بركان، مما سيخفف من حدة معاناة ساكنة العالم القروي ويعفي المرضى والمصابين من عناء التنقل إلى مراكز أخرى طلبا للعلاج أو الاستشفاء.












اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات