فيديو وصور..انطلاق فعاليات الملتقى العالمي للتصوف وسط حضور قوي لعلماء وأطر أكاديمية من داخل وخارج المغرب

2017.11.28 - 11:38 - أخر تحديث : الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 11:57 مساءً
ارسال
لا تعليقات
1٬0824 مشاهدة قراءة
شــارك
فيديو وصور..انطلاق فعاليات الملتقى العالمي للتصوف وسط حضور قوي لعلماء وأطر أكاديمية من داخل وخارج المغرب



تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وتحت الرئاسة الفعلية لمدير الملتقى الدكتور مولاي منير القادري بودشيش،وبحضور عامل اقليم بركان،السيد محمد علي حبوها،وشيخ الطريقة البودششية سيدي جمال القادري بودشيش وأبنائه،وشخصيات قضائية وأمنية وعسكرية وعلماء من داخل وخارج المغرب،وأطر أكاديمية،انطلقت فعاليات الملتقى العالمي الثاني عشر للتصوف أيام 28 ،29 ،30 نونبر و 1 دجنبر 2017 تحت شعار:”التصوف و الدبلوماسية الروحية : الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية”،الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية بمقرها الأم بمداغ، بشراكة مع المركزالاورو – متوسطي لدراسة إسلام اليوم “CEMEIA” في إطار الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريفٍ.
و لقد دأب الملتقى العالمي للتصوف، تحت رئاسة مدير الملتقى الدكتور مولاي منير القادري، على تنظيم موائد مستديرة يؤثت فضاءها ثلة من العلماء والأساتذة والباحثين في مختلف التخصصات و المجالات. و لقد تميزت هذه الدورة بحضور بارز لمشاركين من بعض البلدان كجنوب افريقيا و الصين و الشيشان إلى جانب باحثين أوروبيين و علماء مشارقة ممثلين عن جامعة الأزهر الشريف و الزيتونة .
موضوع هذه الدورة يحظى باهتمام الجميع، ذلك أن الدبلوماسية أضحت في ظل السياق المعاصر صورة مختزلة عن الشعوب والأمم في مختلف أبعادها السياسية والدينية والاقتصادية والثقافية والحضارية، فبعد أن كان العمل يرتكز في السابق على التمثيلية السياسية للشعوب غدا اليوم ينفتح على كل مكونات المجتمع بما فيها المكون الروحي و الديني.
فلا يخفى الدور المحوري الكبير الذي أصبح يضطلع به المكون الديني في تقوية العلاقات الدولية والتقريب فيما بين الشعوب و إشاعة روح الحوار و والتعايش، وتثبيت دعائم السلم والسلام العالميين. و لقد شكل التصوف في سياق هذا البعد مرجعا روحيا وثقافيا هاما وذلك لاختصاصه بخدمة الجانب الإحساني من الدين المتمثل في تزكية النفس وتطهيرها والسمو بها إلى كمالات الأخلاق و لكونه موجها عاما و شموليا يهم المعيش الإنساني في كل أبعاده دينا و سياسة و أمنا و ثقافة.
و يمثل الدور الذي يلعبه المغرب في الدبلوماسية الروحية نموذجا حيا يساهم بشكل كبير في نشر قيم المحبة و التسامح و ٱحترام الآخر و ترسيخ منهج الوسطية و الإعتدال في الدين و ذلك تحت القيادة الرشيدة لأمير المومنين محمد السادس نصره الله.
محاور الملتقى:
1)التصوف والدبلوماسية الروحية: إطار نظري
2)الدبلوماسية الروحية: أبعاد وتجليات
3)الدبلوماسية الروحية في المغرب: واقع وآفاق
4)الدبلوماسية الروحية والقضايا الوطنية
5)الدبلوماسية الروحية وأبعادها الاجتماعية
6)الدبلوماسية الروحية والأبعاد الثقافية والفكرية
7)الدبلوماسية الروحية وأبعادها الاقتصادية والتنموية
8)الدبلوماسية الروحية المغربية في العمق الإفريقي
9)الدبلوماسية الروحية وتفعيل قيم المواطنة العالمية
10)الدبلوماسية الروحية وتنمية الأرسمال اللامادي للشعوب
11)الأبعاد الفنية والجمالية ودورها في تفعيل الدبلوماسية الروحية و التقارب الحضاري
12)الدبلوماسية الروحية ودورها في الوقاية من آفتي الغلو والتطرف
13)الدبلوماسية الروحية وترسيخ ثقافة السلام
14)الدبلوماسية الروحية وبناء المشترك الإنساني
15)الدبلوماسية الروحية ودورها في تفعيل الحوار بين الأديان
اعداد:حساين محمد


































































اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات