فيديو وصور..المايسترو هشام بوشطاط على رأس التنسيقية الجهوية للفدرالية المغربية لمموني الحفلات

2018.06.11 - 8:02 - أخر تحديث : الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:02 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
5264 مشاهدة قراءة
شــارك
فيديو وصور..المايسترو هشام بوشطاط على رأس التنسيقية الجهوية  للفدرالية المغربية لمموني الحفلات


منح محمد السولامي رحال رئيس الفيدرالية المغربية لمموني الحفلات ممثلا بعضوتين من المكتب التنفيذي للفيديرالية،(منح) التزكية لفنان الأكل ومايسترو تنظيم المناسبات الكبرى وطنيا وعربيا وإفريقيا هشام بوشطاط كمنسق جهوي للفدرالية بجهة الشرق،بعد انتخابه بالإجماع خلال الجمع العام التأسيسي للتنسيقية الجهوية/الشرق ب”قصر الباهية” الرائع الجودة،حضره أعضاء اللجنة التحضيرية الجهوية والكثير من مموني الحفلات بأقاليم جهة الشرق والسلطة المحلية ممثلة في قائد قيادة أهل أنجاد الحدودية وممثلي بعض المنابر الإعلامية الجهوية والوطنية.
وقبلها تم عرض شريط فيديو للقاء التواصلي السابق الذي عقد بوجدة،اسبوعا من انتخاب محمد رحال رئيسا للفيدرالية وبعد تشكيل المكتب التنفيذي،وشريط آخر يوثق لمراحل تأسيس الفيديرالية على الصعيد الوطني والجهوي عبر تأسيس العديد من التنسيقيات في مختلف جهات المملكة،وقدمتهما عضوة المكتب التنفيذي التي أجابت كذلك على مختلف تدخلات واستفسارات بعض الممونين وتساؤلاتهم…كما تم تحديد أهداف الفيدرالية،ومضامين قانونها الأساسي،والخطوات المقبلة التي سيتم اتخاذها على الصعيد الوطني.
وفي تصريح للمنسق الجهوي للفيدرالية المغربية لمموني الحفلات بجهة الشرق الحاج هشام بوشطاط،أكد “أن الفيدرالية عازمة على تأسيس نادي للممونين بجميع جهات المملكة،كما ستركز على حل مجموعة من مشاكل القطاع،والمرتبطة بتحديد الاسعار وحمايتها،ضمانا للمنافسة الشريفة،وهو ما يعمل عليه محمد السولامي رحال رئيس الفيدرالية،لتحقيق الهدف الأساسي بتنظيم المهنة والاهتمام بالعاملين بها وتحصينها ضد الدخلاء الذين لايربطهم بها سوى الربح المادي على حساب شرف المهنة وصورتها”،وختم بوشطاط بأن الفيدرالية هي وسيلة وطنية لتوحيد كلمة مموني الحفلات في المغرب،وتشكيل قوة اقتراحية،في مواجهة باقي القطاعات المرتبطة بمجال عملهم،بشكل مباشر أو غير مباشر..وأن الفيدرالية ستكون مجندة من اجل تأهيل القطاع أولا حتى يستعيد مكانته الصحيحة داخل المجتمع،والدفاع عن مصالح العاملين به سواء المتعلقة بالقضايا المعنوية والمادية والمتعلقة بتنظيم المهنة وتطويرها ودراسة جميع التدابير الاقتصادية والإصلاحات التشريعية خصوصا فيما يتعلق منها بالمسائل التي تثقل كاهل المهني وحماية المصالح المهنية المشتركة المرتبطة بالمهنة.وإنشاء فيدرالية لمموني الحفلات بالمغرب ستكون الضامن لمصالح المسيرين وكذلك العاملين بمختلف مرافقها،وفقا لقوانين الشغل الجاري بها العمل ببلدنا”.
وللتذكير،فقد تم في لقاء تاريخي تأسيس الفيدرالية المغربية لممولي الحفلات لجمع شمل هده المهنة الشريفة وإعطاءها المكانة التي تستحقها،وهي التي صارت تخصصا قائما بذاته،وأمرا لا يمكن الإستغناء عنه في جل المناسبات بعد أن كانت مهام التهيئ لأي مناسبة تشكل عبئا على الأسر والمؤسسات صارت هذه المهام من اختصاص ممون الحفلات،حيث يتكفل فريق من خارج الأسرة بكل تلك الأعمال.فتجد ممون الحفلات يحرص على أدق تفاصيل،بدءا من توفير المأكولات والمشروبات،مرورا بتهيئ القاعات أو نصب الخيام وترتيب البيوت وتزيينها.والخبرة والاحترافية والعمل على إسعاد الزبناء من جميع النواحي،هو سر نجاح أي ممون،بحيث يجب على “التريتور” أن يكون متنبها لجميع الأخطاء التنظيمية التي من شأنها التشويش على رقي الحفل،فهذا المبدأ هو ما يجعل ممونا يتميز عن الآخر،فعامل التميز يتجلى في كيفية الحصول على رضا وسعادة الزبناء.وممون الحفلات سار فردا من العائلة لأنه يساهم في إنجاح وترتيب العلاقات مابين العائلة والضيوف ويحرص على أن تمر كل الأمور على أحسن مايرام.
غير أن مهنة “التريتور”،بقدر ما أصبحت من الضروريات لتسهيل أمور الضيافة والواجب بين الأسر والجماعات بالمغرب،فإنها باتت حائطا قصيرا يدخله كل من هب ودب،كأنه لا توجد قوانين تحمي هذه المهنة أو تنظم ممارستها.كما أن امتهان الدخلاء لهذه المهنة،أصبح يضر بجزء من تراث وصورة البلد،الذي هو فن المطبخ المغربي وتقاليده،فالمطبخ المغربي دخل قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو فهو من بين المطابخ الراقية والغنية بتنوعها،والتي تشتهر بأطباقها الجميلة ذات النّكهة الخاصة والجودة الرفيعة.غير أننا أصبحنا نعاني من بعض من يشوه هذا الإرث والتطاول عليه بحجة الربح السريع وتسهيل تقديمه للزبناء ويضر بالتالي بمهنة نبيلة ويسئ كذلك للمنافسة الشريفة.فكان تأسيس الفيدرالية المغربية لممولي الحفلات ضرورة قصوى لإنقاذ المهنة من الهواة والدخلاء وحماية المكتسبات وسمعة وتراث وتقاليد بلدنا،فالمغرب ولله الحمد،تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة نصره الله،أصبحت له مكانة خاصة بين دول العالم وازداد الطلب على منتجات المغرب وثقافته،كما أن مؤسسات بلدنا تتطور يوما عن آخر وتتطور معها القوانين والمساطر التي تحمي المواطنين وتنظم المهن وشروط وجودها.
وتوفير الحماية القانونية للعاملين بالقطاع والاهتمام بالشق الاجتماعي الخاص بهم،خاصة وأنهم يعملون في ظروف زمنية يستريح فيها اغلب المواطنين مع أولادهم وعائلاتهم مما يحرم أبناء المشتغلين بالقطاع التواجد رفقة آباءهم أو أمهاتهم..ولأن عملهم يستنزف كثيرا من وقتهم،وجب التفكير في تنظيم رحلات ترفيهية لهم وكذلك حملات طبية يستفيد منها ذويهم وعائلاتهم..كما أن تماسك ونجاح الفيدرالية المغربية لممولي الحفلات من شانه آن يساهم على غرار الجمعيات المهنية ببلادنا في الرقي بالعمل الجمعوي ودعم الأنشطة الثقافية والتربوية والاجتماعية والترفيهية والتضامنية التي تعرفها جل مناطق المغرب وذلك في إطار التآزر والتضامن بين جل أفراد المجتمع المغربي.
إن النجاح سيكون حليف العمل المشترك،والالتفاف حول إتحاد فيدرالي للعاملين بقطاع ممولي الحفلات من شانه أن يشكل أول لبنة للرقي بهده المهنة وإعطاءها المكانة الحقيقية التي تميزها داخل الأسر والمؤسسات بالمغرب،ومول الحفلات هو أولا جزء من الأسرة ومواطنا مغربيا تهمه سمعة أسرته وبلده وكيانه.
اعداد:باريج عبدالرحيم












اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات