عاجل تحذير هام جدا..وجدة:التسعيرة لم ترتفع وهذه تفاصيل 04 أيام من الاضراب

2018.02.06 - 2:01 - أخر تحديث : الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 2:13 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
7464 مشاهدة قراءة
شــارك
عاجل تحذير هام جدا..وجدة:التسعيرة لم ترتفع وهذه تفاصيل 04 أيام من الاضراب


مباشرة بعد اعلان نقابات وجمعيات مهني النقل بجهة الشرق عن الخروج في اضراب عام بسبب تضررهم من ارتفاع أسعار المحروقات،اتصلت السلطات الولائية بالممثلين عن المؤسسات السابقة الذكر للتواصل معها في اطار سياسة الأبواب المفتوحة التي تنهجها المصالح الولائية مع كل الفعاليات النشيطة والجادة وليس المرتزقة الذين يحبون الدعم والأكل فقط على حساب المواطن،لكن لم تستجب لطلب السلطات وقالت انها لا تريد لقاء بل خوض اضراب،لتستمر طلبات السلطات الولائية بفتح الحوار معهم إلى اليوم الثالث حيث قبلت بعقد لقاء.
فبعد تأخير دام ساعتين عن موعد اللقاء،التحقت النقابات والجمعيات المضربة إلى مقر الولاية مساء يوم الأربعاء الماضي،ليفتح الحوار معهم برئاسة السيد معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد،حيث أكد بعد تدخلاتهم أن مطلب تخفيض سعر المحروقات لا يمكن لا للوالي ولا للمصالح المركزية لوزارة الداخلية البث فيه، واعدا إياهم بمراسلة رئاسة الحكومة حول هذا المطلب الوحيد والأوحد،معربا لهم عن إستعداد السلطة الولائية الإنصات لمشاكل ومقترحات مهني النقل بصفة عامة.
ويستمر الاضراب لليوم الرابع على التوالي وتستمر معه اجتماعات ماراطونية للنقابات والجمعيات لتخلص بالتوجه في مسيرة إلى العاصمة الرباط وهو الأمر الذي لم يتحقق،حيث انتقل الكاتب العام لولاية الجهة واجتمع بهم أمام محطة أداء الطريق السيار والتي عرفت نوع من الازدحام وانغلاق الطرق المؤدية إليها،ووجه لهم دعوة فتح حوار جديد والتي لقيت بالقبول والاستجابة.
وتقدم الممثلون النقابيون خلال اللقاء ب03 مقترحات،الأول يهم خفض ثمن الوقود،حيث أوضح الكاتب العام لولاية الجهة أن الاجراءات المتعلقة بهذا المطلب يصعب تطبيقها بمعزل عن الجهات الأخرى،وأن القرار في هذا الموضوع غير ممكن كما سبق وأن أكده والي الجهة.
وبعد مطلب خفض ثمن الوقود،اقترح المتدخلين إمكانية دعم المهنيين من خلال إحداث تعاونية معها محطة للبنزين،وتلقيها قطعة أرضية لتشييد هذا المشروع ودعم مالي من مجلس الجهة ومجالس العمالات والأقاليم والجماعات بالجهة،إذ عبر الكاتب العام للولاية عن تفاعله الايجابي بإحداث تعاونية واحدة تكون ذات طابع جهوي،ليتم بعد نقاش مستفيض العدول عن هذا المطلب،بالنظر لصعوبة استفادة مهني الأقاليم منه،مع بقاء السلطات الولائية منفتحة على التعامل الايجابي مع هذا المقترح كلما حصل التوافق بين جميع الهيئات النقابية والجمعيات المؤطرة لمجال النقل بجهة الشرق وتمثيلها في إطار قانوني موحد على صعيد الجهة.
وبعد ذلك،تمحورت جل المداخلات حول المطالبة بالزيادة في تسعيرة النقل المعتدمة حاليا،خاصة بالنسبة لسيارات الأجرة من الصنفين الأول والثاني،حيث أجمع الحاضرون على أن هذا المطلب شكل الحل الوحيد والأوحد للخروج من الوضعية التي يعيشها القطاع حاليا،رغم تنبيههم أن الوضع الراهن لا يسمح بالزيادة في التسعيرة لأنها ستضرب المواطن،ولها انعكاسات جد سلبية على عدد الزبناء الذين سيلجئون إلى وسائل أقل تكلفة،ورغم ذلك ألح المتدخلون على هذا القرار وأكدوا أنهم هم كذلك مواطنون مقهورين من ظروف العمل ولا بديل لهم عن الزيادة في التسعيرة.
وبخصوص هذا المطلب،فقد أكد الكاتب العام لولاية الجهة على أن التفاعل معه يبقى من اختصاص عامل الاقليم الذي تعود له صلاحية الفصل فيه وذلك خلال لجنة يرأسها هو ومدير النقل والتجهيز ومدير التجارة والصناعة والخدمات،طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة،وأخذا بعين الاعتبارخصوصيات كل اقليم.
وعلى هذا الأساس فأي زيادة حالية تبقى غير قانونية وغير مشروعة في غياب اتخاذ القرار المتعلق بها من طرف السلطات المختصة،وأن كل مقترح للزيادة يجب
أن يكون مبررا من خلال دراسة اقتصادية تبين مدى انعكاس الزيادات على المدخول اليومي للمهنيين وكذا تحديد مبلغ الزيادات إن هي تم إقرارها في حدود معقولة تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن وتحفظ كرامة المهني.
وعليه فالسلطات الولائية لا ترى مانعا في دراسة المقترحات المقدمة من طرف جميع النقابات والجمعيات الداعية للإضراب والموقعة من جميع ممثليها بخصوص نقطة رفع التسعيرة.
ولقد تمكنت نقابات وجمعيات مهني النقل بجهة الشرق من ايصال معاناة وتضرر المهنيين بكل مصداقية وتفان وروح نضالية ووطنية صادقة،وأقدم تحيتي من هذا المنبر لبعض الوجوه النقابية الخالصة والجدية التي تعرف معنى الأمانة وتدافع عن حق المواطن سواء مهني أو عادي،عكس بعض الأشرار الذين يبحثون عن مثل هذه المناسبات لابراز عضلاتهم وخلق البلبة بدون سببب ومحاولة تشويه مجهودات المؤسسات عبر أقلام مأجورة تقبض ثمن كل كلمة، وكلما زاد الثمن زادت الفتن، وأقلام مشبوهة تكتب لمن يدفع أكثر، ليس لديها احترام حتى لمن يتابعها من الناس، ترجح كفة الظالم على المظلوم،فلو يقف أصحاب هذه الأقلام ويتبصرون عند قوله تعالى فى سورة الصافات «وقِوفهم إنهم مسئولون». حينها سيعلمون إلى أى منقلب سينقلبون وأى طريق إلى جهنم هم سالكون.
اعداد:حساين محمد

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات