صور…البودشيشية تتجاوب مع خطاب عيد العرش

2019.08.25 - 6:41 - أخر تحديث : الأحد 25 أغسطس 2019 - 7:47 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
9184 مشاهدة قراءة
شــارك
صور…البودشيشية تتجاوب مع خطاب عيد العرش

اعداد:حساين.محمد
تنظم مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية بشراكة مع مؤسسة الملتقى خلال شهر غشت من كل سنة بالزاوية الأم بمداغ فعاليات الجامعة الصيفية والتي تحمل هذه السنة شعار ” التربية على الأخلاق و القيم في قلب إستراتيجية إعداد الكفاءات”.
و تأتي هذه التظاهرة في سياق العمل الدؤوب الذي تقوم به مشيخة الطريقة في تأطير الشباب و تحفيزهم على الانخراط الفاعل والإيجابي في مجتمعنا الحاضر ، وتأهيلهم ليساهموا بشكل فعال في التنمية الإقتصادية والإجتماعية للمملكة.
فضيلة الدكتور مولاي منير القادري بودشيش،نجل شيخ الطريقة ورئيس الملتقى العالمي للتصوف،اكد على ان اختيار موضوع هذه الدورة جاء إستجابة للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ20 لتربع الملك محمد السادس على عرش اسلافه المنعمين، الداعي إلى بلورة نموذج تنموي جديد كفيل بالحد من الفوارق الاجتماعية ومن التفاوتات المجالية والذي أكد فيه جلالته على ضرورة إعداد نخبة جديدة من الكفاءات في مختلف المجالات قادرة على تحمل عبء هذه المرحلة الجديدة.
واوضح مولاي منير ان ورش إعداد كفاءات المستقبل،يستلزم بالإضافة إلى جانب التكوين العلمي والتقني وتطوير المهارات ، التركيز على الجانب التربوي الروحي و الأخلاقي منخلال زرع القيم والأخلاق الفاضلة وكذا روح المواطنة لدى الشباب من أجل تأدية مهامهم بكل تفان ومسؤولية.
وكشف الدكتور منير ان الطرق الصوفية اضطلعت منذ فجر الاسلام بهذا الدور التربوي التزكوي، وأبانت نجاعتها في تكوين أجيال من الرجال قدموا الشيء الكثير لأوطانهم وللأمة الاسلامية بشكل عام. فالتصوف ثابت من ثوابت هويتنا الوطنية والدينية، وما فتئ يساهم في إصلاح الفرد و المجتمع من خلال نشر الأخلاق و القيم الروحية: قيم التسامح و السلم و الأمن و إحترام الأخر بعيد عن كل عنف و تطرف و غلو و إقصاء
وخلص المتحدث على ان مشيخة الطريقة تحرص على تربية المريدين على هذه الأخلاق والقيم السامية ليكونوا مواطنين صالحين وتحتهم في نفس الوقت على تطوير قدراتهم وكفاءاتهم لتأدية مهامهم على أحسن وجه كل في مجال عمله وتخصصه .
من جانبه ابرز مولاي معاذ القادري بودشيش،نجل شيخ الطريقة،رئيس المجموعة الوطنية للسماع،ان مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية،ان الجامعة الصيفية تعد خير مثال على حرص الطريقة على تكوين شبابها من خلال برنامج حافل و مليئ بالأنشطة البناءة و التي ترمي إلى جعل شباب الطريقة أكثر فعالية في المجتمع ، على اعتبار أن رقي و ازدهار هذا الأخير رهين بالعناية و الرعاية التي نوليها للشباب في شتى الجوانب الفكرية و العلمية و الأخلاقية .
واضاف ان فعاليات الجامعة الصيفية تمشل هذه السنة على مجموعة من الأنشطة. ففي الجانب الثقافي يتم تنظيم دروس تتطرق إلى عدة مواضيع كالتطوير الذاتي وضرورة الشيح المربي، والتأمين التكافلي أهميته وآفاقه، وتأثير وسائل التواصل على الرأي العام حملة المقاطعة كنموذج، وكذلك موضوع العملات الافتراضية وهل هي موجة عابرة أم ثروة إقتصادية.أما في جانب دورات التكوينية فنجد العديد من الورشات التي نقسمها إلى أربعة أقسام:_ ورشات تنمية القدرات الشخصية _ ورشات اسرار الأسرة السعيدة_ ورشات اللغات الأجنبية_ ورشة المسرح كما ستنظم مجموعة من المسابقات الفنية والرياضية والثقافية أبرزها:
_مسابقة تجويد القران الكريم_مسابقات تقافية _دوري كرة القدم _دوري العدو الريفي.
أما في الجانب التحسيسي فستقام كذلك هذه السنة حملة تحسيسية حول البيئة ونظافة المحيط بمدينة السعدية.
بالموازاة مع هذه الأنشطة، تنظم مشيخة الطريقة مخيمات صيفية لفائدة براعم الطريقة بمجموعة من المدن المغربية وذلك تحت شعار ” تربية جمالية من أجل أخلاق مثالية “. كما قامت بتخصيص فضاء للعب بالنسبة للكتاكيت في الزاوية الأم بمداغ
و تهدف هذه الدورة إلى أن تصبح الجامعة الصيفية محطة علمية و تربوية بارزة ومناسبة للتواصل البناء في ما بين الشباب حول كثير من القضايا والموضوعات المستجدة ذات الأهمية الروحية والعلمية والثقافية والوطنية والبيئية…، وذلك لما يفرضه المنهج التربوي للطريقة من مواكبة لمستجدات العصر و سياقاته، فالصوفي ابن وقته وهو مطالب انطلاقا من هذا المبدأ بتحقيق التوازن فيما بين تحصيله العلوم الشرعية و ضبطه و تمكنه من العلوم العصرية.













اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات