صباح الطيبي:”المرأة القروية،امرأة مناضلة”في لقاء تاريخي بمداغ

2015.04.20 - 7:05 - أخر تحديث : الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 2:13 مساءً
ارسال
لا تعليقات
9284 مشاهدة قراءة
شــارك
صباح الطيبي:”المرأة القروية،امرأة مناضلة”في لقاء تاريخي بمداغ

نظمت المديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة ببركان بشراكة مع المجلس القروي لمداغ،مؤخرا لقاء تواصليا تحسيسيا بتراب الجماعة لفائدة الجمعيات والتعاونيات دعما للعمل الجمعوي والتعاوني والتعاونيات النسوية على الخصوص، من تأطير أساتذة وباحثين في الشان الديني والصحي والاكاديمي.

حضر اللقاء الذي حمل شعار “جميعا من أجل ترسيخ حقوق المراة القروية في الرياضة والصحة” عامل اقليم بركان،عبد الحق حوضي،والمديرة الاقليمية للشباب والرياضىة،صباح الطيبي،ورئيس جماعة مداغ، وفاعلات جمعويات وعدد كبير من النساء والفتيات القاطنة بالجماعة فضلا عن عضوات التعاونيات والجمعيات والمستفيدات من خدمات المركز النسوي بالجماعة(أعيد افتتاحه بعد تاهيله).

استهلت فعاليات اللقاء بكلمة المديرة الاقليمية لشباب والرياضة التي شكرت الجميع من شارك في انجاح هذا اللقاء، وأضافت أن النشاط يدخل في إطار سيرورة الأنشطة التي تقوم بها وزارة الشباب من أجل تأطير المواطنيين والتواصل مع مختلف الشرائح الإجتماعية وتأهيل المراة القروية في موضوع يكتسي أهمية كبيرة , يهدف إلى تحسين وضعية الساكنة القروية عموما ومنها على الخصوص العنصر النسوي.

وأفادت الطيبي أن المرأة القروية هي امرأة مناضلة، تستحق كل التقدير نظرا للدور الفعال الذي تقوم به الى جانب الرجل لضمان العيش الكريم،وخلق الثراء،فهي المدرسة التي تعلم ابجديات الحياة ، وهي رمز الخير الفياض الذي ينهمر بسخاء دون انتظار الرد من احد ،وهي المثل في التضحية،واكدت الطيبي أن دعم وتعليم المراة القروية من بين أفضل الاستثمارات لتحقيق تنمية بشرية ومستدامة بالبلاد.
وأضافت ان هنالك العديد من النساء الراغبات في الالتحاق بالجانب الرياضي سواء على مستوى اللعب أو التدريب  كما أن هنالك العديد من الفتيات  يحملن مؤهلات علمية ورياضية وقادرات على تحمل المسؤولية على مستوى تأسيس الفرق الرياضية النسائية في مختلف الألعاب،مشيرة أن هذا اللقاء هو محطة بارزة حيث برهن مدى رغبة مؤسسة الشباب والرياضة في تأهيل المرأة القروية في الشق الصحي والرياضي على وجه الخصوص.

فبالرغم من أن الطريق لا يزال شاقا على درب تحقيق المناصفة الكاملة وتحسين الأوضاع خاصة بالنسبة للمرأة القروية التي مازالت ترزح تحت وطأة التقاليد، فإن النساء وبفضل مثابرتهن وقوة شخصيتهن باتت تفرض أنفسهن كفاعلات لا محيد عنهن في المجتمع، وشريكات في بناء مغرب متقدم ومزدهر.
حساين محمد
oujdaregion.com3oujdaregion.com2oujdaregion.com1oujdaregion.com4oujdaregion.com5

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات