شاهدوا سابقة على المستوى الوطني فرحة ساكنة جرادة بعد تسليمها الرسوم العقارية

2018.11.30 - 6:59 - أخر تحديث : الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 7:06 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
5204 مشاهدة قراءة
شــارك
شاهدوا سابقة على المستوى الوطني فرحة ساكنة جرادة بعد تسليمها الرسوم العقارية


ترأس السيد مبروك ثابت عامل اقليم جرادة،أمس الخميس 29 نونبر 2018،حفل توزيع الرسوم العقارية على ساكنة مدينة جرادة،بعد عشرات السنين من المعاناة.
وأكد عامل الاقليم بالمناسبة أن تسوية الوضعية العقارية ستمكن الساكنة من تأسيس رسوم عقارية لمساكنهم،الأمر الذي يشجع على الاستقرار ويمكن من الحصول على رخص البناء والاصلاح في ظروف مواتية كما توفر مناخ حيويا للاستثمار بالمدينة.
وكشف عامل الاقليم أن بعد التشخص الدقيق للاكراهات التي تعيق نمو جرادة،تم العمل وفق استراتيجية تشاركية توجت بتوقيع اتفاقية شراكة بين العديد من القطاعات لتأهيل جرادة بين 2015 و 2018 ب340 مليون درهم،والتي همت عدة مشاريع،كان أولها اعداد الدراسات الطبوغرافية للاحياء الناقصة التجهيز لتمكين المصالح المختصة من انجاز تصاميم التقويم وبالتالي تسوية الوضعية العقارية للمباني المشيدة فوق الملك الخاص للدولة أو الملك الجماعي،الجزء الثاني من الاتفاقية يهم تقوية البنيات التحتية من تعبيد الطرق والازقة والارصفة للاحياء،كما شملت تاهيل الشوارع والمحاور الرئيسية بتجديد واجهة المباني وترميمها وفق نسق معماري منسجم.
وأضاف العامل ثابت،أنه بعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات،تم تسطير خطة عمل بتسوية عقار تدريجية للاحياء،مع تسهيل اجراءات التصفية من مجموعة من العوائق التي كانت تعترضها،والتي شملت أحياء:الزيتون والجديد وابن يعلي وحي يوسف بن تاشفين وحي السعادة 2 وتجزئة السعادة وحي أولاد الحاج وحي النهضة وحي العيون.
وأوضح عامل اقليم جرادة،أنه تم تحديد ثمن المتر مربع في 20 درهم بالنسبة للاحياء الهشة و25 بالنسبة الاحياء الاخرى كتسعيرة مشجعة وتفضيلية تراعي الوضعية الاجتماعية للمستفيدين،وأن الدفعة الأولى لعملية التسوية شملت ما يناهز 600 رسم عقاري لكل من أحياء الزيتون والحي الجديد وحي السعادة 2.
وقبل ختم كلمته وجه عامل الاقليم دعوة لجميع الساكنة المعنية إلى الاسراع في عملية التسوية بالتوجه للشباك الوحيد الذي خصص لتسهيل الاجراءات،مقدما في نفس الوقت الشكر الجزيل لجل الفرقاء الذين ساهموا في هذا الانجاز الهام وعلى رأسهم الجماعة الحضرية لجرادة،والوكالة الحضرية لوجدة ومديرية أملاك الدولة،والمحافظة العقارية ومكتب الدراسات والسادة العدول ورجال السلطة المحلية.
وقد عبرت الساكنة المستفيدة عن فرحتها بهذا الانجاز الذي ظل حلما يصعب تحقيقه لسنوات مضت.
اعداد:حساين محمد




























اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات