شاهدوا..أجواء افتتاح المعرض المغاربي للكتاب بوجدة بحضور دول جنوب الصحراء

2019.10.11 - 12:38 - أخر تحديث : الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 12:57 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
4574 مشاهدة قراءة
شــارك
شاهدوا..أجواء افتتاح المعرض المغاربي للكتاب بوجدة بحضور دول جنوب الصحراء


و,م,ع
انطلقت، مساء اليوم الأربعاء بوجدة، فعاليات النسخة الثالثة من المعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية” الذي ينظم من 9 إلى 13 أكتوبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد المدير الجهوي للثقافة بجهة الشرق، منتصر الوكيلي، في كلمة باسم القطاع أن تنظيم هذه التظاهرة، يروم إضفاء دينامية إيجابية على قطاعات الكتاب والقراءة والنشر، مشيرا إلى أن دورة هذه السنة التي اختير لها شعار “الإيصال” باعتبارها إشكالية ذات بعد إنساني، ستشكل فضاء حرا يفسح المجال أمام المفكرين والكتاب والمبدعين للتعبير عن طموحهم في تحقيق اختراق إيجابي لهذه القيم” التي ناضل الأجداد من أجلها، والتي يجب ترسيخها لدى الأبناء.



وأضاف أن المعرض يكرس الحضور الإفريقي باستضافته لدولة الكاميرون كضيف شرف في دورة هذه السنة، التي تعرف مشاركة نحو 300 كاتب وناشر وأكاديمي من مختلف الآفاق.
وأكد أن تعدد المتدخلين القادمين من مناطق متعددة من العالم في دورة هذه السنة واختلاف آفاقهم وغنى أفكارهم يساهم في إيصال صوت منطقة المغرب العربي في ظل عالم تكاد تفقده العولمة خصوصياته.
من جهته، قال مدير المعرض، محمد امباركي إن السيرة الذاتية الثقافية لمدينة وجدة تعززت مؤخرا بحدثين مهمين حظيا بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أولهما اختيار المدينة كعاصمة للثقافة العربية، وثانيهما احتضانها للمعرض المغاربي للكتاب.
وأضاف السيد امباركي أن هذا المعرض الذي يراد له أن يكون فضاءا علميا وديمقراطيا حرا ومسؤولا، سيعزز الماضي العريق للمدينة، الذي يجب إغناؤه في الحاضر وإيصاله لمستقبل أفضل، مؤكدا على مفهوم “الإيصال من جيل إلى جيل” الذي اتخذته دورة هذه السنة من معرض “آداب مغاربية” شعارا له.


وفي هذا السياق، اعتبر مدير المعرض أن هناك حاجة إلى تعزيز وتطوير القيم والثقافات الموروثة عن الأسلاف من أجل إيصالها بنضج وذكاء للأجيال القادمة. وأكد أن الإيصال بدون إبداع يؤدي إلى الإنغلاق الذي يؤدي بدوره إلى التطرف، وأن محاولة الإيصال بدون إقناع غالبا ماتؤدي إلى الرفض.
كما اعتبر أن مسؤولية التربية هي مسؤولية جسيمة لكونها تسائل المستقبل الذي يتم العمل من أجله للحفاظ على القيم والتراث المادي واللامادي، والانفتاح على الثقافات والمعتقدات والأديان.


من جانبه، قال الكاتب العام لوزارة الفنون والثقافة الكاميروني، مختار عثمان مي، أن حضور العديد من الناشرين من دولة الكاميرون وغيرها يجسد تشارك التجارب والإنتاجات الفكرية التي تكرس لمفهوم “الإيصال” الذي اتخذته دورة هذه السنة شعارا لها.
وأضاف أن مشاركة الكاميرون كضيف شرف تساهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين بلده والمغرب تجسيدا لرغبة قيادتي البلدين، وتؤكد متانة علاقات التعاون القائمة والتي تتطور باستمرار لصالح شعبي البلدين بصفة خاصة وشعوب القارة الإفريقية بشكل عام.


وتشارك أسماء وازنة في عالم الثقافة والأدب المغربي والعالمي في هذا المعرض الذي سيعرف، على الخصوص، برمجة 36 مائدة مستديرة، وتنظيم 10 معارض للفنون التشكيلية وأمسيات شعرية والعديد من الأنشطة الخاصة بالشباب والأطفال.
كما يشارك حوالي 300 محاضر وكاتب ومتحدث في هذه الدورة، إلى جانب 40 ناشرا، من بينهم 10 أجانب.
يشار إلى أن المعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، ينظم منذ سنة 2017 من قبل وكالة تنمية الأقاليم الشرقية بشراكة مع قطاع الثقافة، وولاية ومجلس الجهة الشرقية، وشركاء آخرين.












اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات