روبرتاج..جمعية البدر بركان:حفل غذاء للنزلاء وزيارة للعامل حبوها ومفاجئة لمؤسسة الملتقى

2017.12.12 - 10:43 - أخر تحديث : الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 10:52 مساءً
ارسال
لا تعليقات
1٬0724 مشاهدة قراءة
شــارك
روبرتاج..جمعية البدر بركان:حفل غذاء للنزلاء وزيارة للعامل حبوها ومفاجئة لمؤسسة الملتقى



بمقر جمعية البدر للأشخاص ذوي إعاقة ببركان،أقام رئيس المجلس العلمي المحلي وعضو المجلس العلمي الأعلى،الدكتور محمد حباني،ظهر يوم الاثنين 11 دجنبر 2017،حفل غذاء لفائدة نزلاء المؤسسة،وفاء لسنة حميدة يقوم بها المجلس كل سنة لترسيخ القيم المجتمعية والإنسانية البناءة والتشجيع على العمل الخيري والتضامني بالمدينة،بحضور الدكتور مولاي منير القادري بودشيش،نجل شيخ الطريقة البودشيشية،والدكتور عزيز صاحب مصحة ملوية،والسادة أعضاء المجلس العلمي وعدد من رؤساء المصالح الداخلية والخارجية.
وعرف نفس اليوم زيارة ميدانية لعامل اقليم بركان،السيد محمد علي حبوها،لمقر الجمعية،حيث قدمت له رئيسة المؤسسة السيدة نادية عطية جل الشروحات حول أنشطة الجمعية التي تشكل الاستثناء داخل الاقليم بتصدرها المراتب الأولى بفضل الخدمات الجليلة التي تقدمها،وأيضا المعوقات التي تحد من قدرتها على التطور،كما قدمت الشكر الجزيل لعامل الاقليم على هذه الإلتفاتة الكريمة التي كان لها عميق الاثر في نفوس القائمين على الجمعية.
وأوضح عامل الاقليم في كلمة بالمناسبة أن الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه يحتاجون من المجتمع ومنظمات المجتمع المدني منتهي الاهتمام وبذل الجهد وان هؤلاء الاطفال مليئين بالطاقات الابداعية والروح الايجابية يجب استيعابهم من ضمن طاقات المجتمع المنتجة.
مسك ختام هذا اليوم كان مع مؤسسة “الملتقى” التي أثلجت صدور النزلاء والقائمين على الجمعية بتكلفها بمصاريف تجهيز قاعة متعددة التخصصات بالجمعية،أملا في الدفع بها قدما والرفع من مستوى خدماتها،واستمرارا للعمليات الاحسانية والتضامنية والخيرية التي تقوم بها مؤسسة  “الملتقى” ذات الصدى العالمي.
في الختام أود القول،أنه من المؤسف جدا،أن نجد اقليم بهذه المؤهلات وبهذا الدعم القوي لمؤسسات الدولة،يتخبط في لغو السياسيين الفارغين دهنيا ولهم فقط رصيد من الكلام الفارغ ونقل “الهدرة” من شخص لآخر،وتتبع أعرض الناس،بالطبع لا أتحدث عن أشراف الاقليم من رجال السباسية  الذين بصموا ولا زالوا يبصموا خطواتهم ويحاولون تجاوز التحديات ويقدمون النموذج الناجع.
ومن أهل السياسة إلى بعض رجال الأعمال الذين يعرفون فقط الاستفادة ولا يساهمون بدرهم في المشاريع التي يشهدها الاقليم يفلحون فقط في تنظيم “لعرادة”،ولا ننسى بعض الزبانية الذين يظنون بأنهم يتحدثون عن المصلحة العامة وهم أكبر المفسدين يتحدثون فقط عند عدم تلبية مصالحهم الشخصية.
اعداد:حساين محمد
















اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات