المركز الإسلامي التواصل بأنفرس البلجيكية، ينظم أياما تواصلية ناجحة مع الجالية المسلمة لحثها على الإنفاق لإصلاح المركز

2015.12.21 - 10:32 - أخر تحديث : الإثنين 21 ديسمبر 2015 - 10:32 مساءً
ارسال
لا تعليقات
5164 مشاهدة قراءة
شــارك
المركز الإسلامي التواصل بأنفرس البلجيكية، ينظم أياما تواصلية ناجحة مع الجالية المسلمة لحثها على الإنفاق لإصلاح المركز

الشرادي محمد-أنفرس-

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: * إنما يلحق المرء من عمله و حسناته بعد موته علما علمه و نشره، أو ولدا صالحا تركه، أو مصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لإبن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته و حياته تلحقه من بعد موته * و قال عليه الصلاة و السلام: * ابنوا المساجد و أخرجوا القمامة منها، فمن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة *.

أبى ذوي النيات الحسنة من أعضاء اللجنة الإدارية للمركز الإسلامي التواصل بالعاصمة الإقتصادية لبلجيكا أنفرس، إلا أن يبادروا جزاهم الله العظيم خير الجزاء و نفع بهم الإسلام و المسلمين، إلى تنظيم نشاط إشعاعي كبير أيام الجمعة و السبت و الأحد، 18-19-20 دجنبر الحالي ، يهدف إلى جمع التبرعات المالية لتوسعة و تشييد مركز إسلامي كبير.

الأعداد الهائلة من المصلين التي تتقاطر على هذا المركز الإسلامي، و إتساع عدد التلاميذ الذين يتلقون تعليمهم، فرض على مسؤولي المركز أن يبادروا مشكورين إلى التفكير في القيام بتوسعة المركز بجميع مرافقه، و إنشاء مدرسة داخله تتسع للمتوافدين عليها من أبناء الجالية المسلمة، سعيا من الجميع إلى إعادة هيكلة هذا البيت من بيوت الله في أحسن طراز و أتم شكل و أفضل بنيان، و مثل هذا العمل يعتبر منة و نعمة من أكبر المنن و النعم على الأمة المحمدية بعد أن قيض الله لنا مثل هؤلاء الرجال المؤمنين لإنجاز مثل هذه الأعمال الخيرية و الجهود المضنية فذلك فضل الله يوتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم.

الجالية المسلمة ببلجيكا و غيرها مدعوة للمساهمة في توسعة هذا الصرح الديني الكبير، بإعتبار أنه و كما لا يخفى على أحد ما في بناء المساجد من خير كثير و ثواب عظيم، كونها بيوت الله التي أذن الله أن ترفع، و يذكر فيها إسمه، يسبح له فيها بالغدو و الأصال رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله، و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة، يخافون يوما تتقلب فيه القلوب و الأبصار، فالمساجد مكان ذكر الله تعالى و عبادته، فما أحرى المؤمن الراجي لثواب الله تعالى أن يبذل أمواله في عمارة المساجد إنشاء، ترميما، صيانة تقربا إلى الله تعالى، و إبتغاء لمرضاته، و إحتسابا لثوابه، و رفعا لشأن الإسلام و نفعا للمسلمين، إن المساجد من أفضل ما بذلت فيه الأموال، و أدومه أجرا، فإن أجرها مستمر و دائم، لأن فيها المصلي و القارئ للقرأن الكريم و الدارس للعلم ….

البرنامج الخاص بهذه الأيام الثلاثة كان شيقا و رائعا بشهادة الجميع، حيث ساهم مجموعة من أئمة الهدى و مصابيح الدين في إضفاء نكهة خاصة عليه، بدروسهم و مواعظهم النيرة التي تحث و تدعو للإنفاق في سبيل الله، و مجموعة من الشباب بقرائتهم الجميلة للقرأن الكريم، و غيرها من الفقرات التي نالت إستحسان الحضور.

الرسول المصطفى عليه الصلاة و السلام ورد في حديث عنه في فضل الإنفاق على المساجد و تعميرها و المساهمة في بنائها حديث رواه إبن ماجه و صححه الألباني: * من بنى مسجدا لله كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتا في الجنة *.

الحاضرون رجالا و نساء، شيبا و شبابا، أطفال و براعم الغد، كلهم ​​أبلوا البلاء الحسن و لم يبخلوا بتبرعاتهم على هذا المشروع الذي يدخل في خانة الذين قصدهم حديث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم: * إذا مات إبن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له *.

فهنيئا لكل من ساهم من بعيد أو قريب بالكثير أو القليل، و الفرصة ما زالت مواتية لمن يريد المشاركة في هذا العمل الخيري الكبير.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات