الجمعية الموصلية للطرب الغرناطي بوجدة تخلق الحدث الفني

2018.05.13 - 8:50 - أخر تحديث : الأحد 13 مايو 2018 - 8:50 مساءً
ارسال
لا تعليقات
1854 مشاهدة قراءة
شــارك
الجمعية الموصلية للطرب الغرناطي بوجدة تخلق الحدث الفني


تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،
واحتفاء بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن،
نظمت الجمعية الموصلية للطرب الغرناطي بوجدة والمديرية الجهوية للثقافة بجهة الشرق بدعم من وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة وبتعاون مع ولاية جهة الشرق ومجلس جهة الشرق ومجلس عمالة وجدة أنجاد ومجلس جماعة وجدة والمجلس الجهوي للسياحة ووكالة تنمية جهة الشرق وكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الأول والمديرية الجهوية للشباب والرياضة وبتغطية إعلامية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية وقناة 2M وقناة الأولى ووكالة المغرب العربي للأنباء والتلفزة الإلكترونية OUJDATV – البث المباشر للسهرات الكبرى الثلاث
الدورة السادسة من المهرجان الدولي ربيع غرناطة
وذلك أيام 05 و 06 و07 ماي 2018 بكل من فضاء خزانة الشريف الإدريسي ومسرح محمد السادس بوجدة
تخلل البرنامج العام الذي امتد على مدى ثلاثة أيام، مجموعة من الأنشطة الفنية والعلمية والتربوية الوازنة، تمثلت في عروض من الفن الغرناطي والأندلسي والصنعة الجزائرية وفن المالوف أحيتها نخبة من أجود المعاهد الموسيقية لكل من صفاقس – تونس الشقيقة وفاس ووجدة و بمشاركة الجمعية الجزائرية الموصلية من الجزائر والجمعية الأندلسية والجمعية الموصلية من وجدة المتخصصة في المحافظة على هذا الفن العريق، هذا بالإضافة إلى ورشات تكوينية للتقاسم لفائدة الفنانين والولوعين المتطلعين إلى الرقي بمعرفتهم لهذا الفن الأصيل.
وعليه، فقد عرفت السهرة الافتتاحية، والتي أقيمت بفضاء خزانة الشريف الإدريسي، مشاركة كل من المعهد الموسيقي والفنون الكوريغرافية لمدينة وجدة ومعهد الموسيقى القادم من مدينة صفاقس التونسية، تميزت بكلمة افتتاحية للسيد بدر الدين بلعياشي، رئيس الجمعية الموصلية للطرب الغرناطي بوجدة، رحب من خلالها بضيوف المهرجان الكرام الوافدين من مدن عدة من المملكة وضيوف المغرب من تونس والجزائر الشقيقتين ولقاء الإخوة بالإخوة، كما ركز على فرحة سكان مدينة الألفية باختيارها عاصمة للثقافة العربية وعلى انفراد المهرجان بالاهتمام بترسيخ الناشئة وتحبيب التراث وسط أوساط الشباب الذين توليهم الجمعية فائق عنايتها، وانفتاح هاته الدورة على بلدان مغاربية واستعمال تقنية البث المباشر على القنوات الإلكترونية لأول مرة بغية نقل سهرات المهرجان على المباشر للقاطنين خارج مدينة وجدة وخصوصا الجالية المغربية المقيمة بالخارج وكذا عائلات ومحبي الفرق المشاركة الوافدة على المدينة الأبية، متمنيا في الأخير مواصلة الجهود وتكثيفها بغية العمل سويا مجتمع مدني وسلطات وصية ومجالس منتخبة من أجل الرقي بهذا التراث اللا مادي والموروث الثقافي الأندلسي المغربي والمشترك مع البلدان المغاربية في أفق تحقيق إنجازات مهمة خلال هات السنة بالأخص.
كما عرفت السهرة الثانية مشاركة الجمعية الأندلسية من مدينة وجدة برآسة الأستاذ محمد شعبان والتي أدى براعمها شذرات من الطرب الغرناطي وكذا من طرب الآلة والمعهد الموسيقي بفاس برآسة الأستاذ ادريس برادة فكانت به المدرسة الفاسية حاضرة بقوة.
كما عقدت ندوة علمية يوم الإثنين 07 ماي 2018 على الساعة العاشرة حول موضوع : الموسيقى الغرناطية هوية مدينة الالفية عاصمة الثقافة العربية بتنسيق من الدكتورة سمية بوتخيل ومشاركة كل من الأساتذة : نصر الدين بن مرابط من الجزائر ومحمد أنور اللجمي من تونس والأساتذة بدر مقري وبنيونس بوشعايب ومحمد بلعوشي بحضور مجموعة من أساتذة التربية الموسيقية التابعين للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية ومجموعة من طلبة سلك الماستر ومجموعة من المهتمين بالتراث الغرناطي من رواد جمعيات محلية.
وقد أسفرت الندوة العلمية عن تقديم مجموعة من المقترحات والتوصيات تمت تلاوتها خلال السهرة الختامية الكبرى التي حضرها السيد والي جهة الشرق ورئيس مجلس عمالة وجدة أنكَاد ورئيس جماعة وجدة والمدير العام لوكالة تنمية الشرق وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية وممثلين عن المجالس المنتخبة والسلطات المحلية وجمهور وجدي راقي اغتظت به جنبات مسرح محمد السادس. حيث تقاسم الخشبة الجمعية الموصلية من الجزائر بقيادة الأستاذ محمد بنديبة و المجموعة الصغرى التابعة للجمعية الموصلية للطرب الغرناطي بوجدة بقيادة رضوان مني.
ولعل من أهم فقرات المهرجان الدولي ربيع غرناطة وأبرزها عرض لوحة مغاربية مشتركة جمعت ووحّدت أشقاء المغرب العربي بمورثنا الموسيقي الراقي, فتم تقديم عرض متنوع يشمل المدارس الثلاث لاقى استحسان الجمهور هذا بالإضافة إلى فقرة التكريم الذي خص به الرئيس الأسبق للجمعية الدكتور محمد طه هدام، اعترافا بالخدمات التي أسداها وقدمها للجمعية الثلاثينية، ترسيخا لثقافة الاعتراف ورد الجميل والعرفان الذي أبان عنه المكتب المسير للجمعية الموصلية.
وموازاة مع البرنامج العام، قامت المجموعات المستضافة من خارج مدينة وجدة بجولات سياحية وثقافية للتعرف على ما تزخر به جهة الشرق من مؤهلات سياحية وثروات طبيعية، كما تقاسموا فرحة مشاركتهم في فعاليات المهرجان الدولي ربيع غرناطة مع شرائح عدة من المجتمع، ينفتح عليها المهرجان لأول مرة، بإقامة عروض موسيقية لفائدة نزلاء رياض المسنين ومركب النجد ودار الفتاة، حيث أدخلوا على المقيمين الفرحة والغبطة والسرور.
الجمعية الموصلية للطرب الغرناطي : وجدة في 08 ماي 2018.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات